دَعِ الكِمياءَ تَفعَلُ ما تَشاءُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَعِ الكِمياءَ تَفعَلُ ما تَشاءُوَطِب نَفساً إِذا حُكِمً الغَباءُ
وَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَياليفَإِنَ العامَ بَعدَ العامِ داءُ
فَذاكِر كَيفَ شِئتَ وَلا تُباليفَكُلُ الدَّحِّ في الكِميا هَباءُ
عَلى حُبّي إِلَيها راحَ عُمريوَأَقضي اللَيلَ يَعمُرُهُ البُكاءُ
كَأَنّي حِينَ بُحتُ لَها بِحُبّيتَباعَدَ في تَخَلُفِيَ الجَفاءُ
أَ تَترُكُني أُناجي اللَيلَ عَنهاوَعَن كَفٍّ يُرى مِنها السَخاءُ
فَأَستَحيّ إِذا قُمتُم إِلَيهاوَأَقعُدُ هَل سَيَنفَعُني الحَياءُ
أَلا هَل مَن يُبَلِغُها حَنينيإِلى يَومٍ يُصاحِبُني العَلاءُ
فَخَلّيني لِكَي أَحيا سَعيداًفَإِنَّ العُمرَ في الدَّحِّ البَلاءُ
وَأُقسِمُ إِن نَجَحتُ العامَ أَنّيسَأَعهَدُكِ فَشيمَتيَ الوَفاءُ
فَلا تُضني فُؤادي هاكِ عَينيفَإِن أُخِذَت فَلَن يُرجى عَزاءُ
عن القصيدة
«دَعِ الكِمياءَ تَفعَلُ ما تَشاءُ» من شعر محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.