أَنتَ الشَريفُ شَريفٌ في مُحَيّاكَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِن تَرحَلَنَّ فَإِنَّا بَعدُ نَهواكَفَارحَم عُيوناً لَنا تَشتاقُ رُؤياكَ
عُدنا وَلَو مَرَةً في الشَّهرِ يا عَلَماًفَالجودُ وَ الفَضلُ بَعضٌ مِن سَجاياكَ
عَلِّل فُؤادَ الَّذي تُرجى مَوَدَتُهُبِاللَحظِ مِن طَرفِكَ الفَتّانِ يَلقاكَ
أَراكَ تَأسَفُ ، هَل آذَيتَ مِن أَحَدٍكَلّا وَ كَلّا عَنِ الإِظلامِ حاشاكَ
أَنتَ العَدولُ وَ في الإِشرافِ مُمتَحَنٌما خابَ ظَنّي وَ حُسنُ الظَّنِ يَرعاكَ
لَولا مَحَبَّةَ أَن نَلقاكَ مُجتَهِداًما طابَتِ النَّفسُ يَوماً أَو عَذَرناكَ
لا تَبأَسَنَّ فَكَم مِن فارِسٍ عَصَفَتمِنهُ الحَوادِثُ فَاستَعصى فَكُن ذاكَ
إِنَ الشَّريفَ شَريفٌ وُدُّهُ شَرَفٌأَنتَ الشَريفُ شَريفٌ في مُحَيّاكَ
حَتماً سَنَذكُرُ ، هَل نَنساكَ أَحكَمَناأَم كَيفَ نَهنا إِذا كُنّا نَسيناكَ
لا قَارَبَ اللهُ يَوماً فيهِ تَهجُرُنالا باعَدَ اللهُ يَوماً فيهِ نَلقاكَ
عن القصيدة
«أَنتَ الشَريفُ شَريفٌ في مُحَيّاكَ» من شعر محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.