ما أَصعَبَ الذِكرى عَلى الأَحبابِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَقُطُوفُ شِعرٍ أَم بَليغُ خِطابِأَسَرَت بِحُسنِ بَيانِها إِعجابي
تَرقى فَلَيسَ يَطولُها لَبسٌ وَلايَدَعُ المَليحَ وَسيلَةً لِمُعابِ
تَبقى مُدَوِّيَةً لِتَرعى وُدَنامَمشوقَةَ الأَوزانِ وَ الإِعرابِ
لا يَستَبيحُ اللَحنُ مِنها مَوضِعاًنَطَقَت بِما هُوَ حِليَةُ الأَلبابِ
ضَمَّت بَدائِعَ لَفظِهِ في طَيِّهاعَزَّت فَما لَجَأَت إِلى إِطنابِ
أَغنَتكَ عَن شَرَفِ المَدائِحِ كلُهافَعَلَوتَ فَوقَ مَكارِمِ الأَحسابِ
إِن جاءَ يَنقُدُها غَداةً ناقِدٌوَلّى عَشاةً خازِيَ الأَعقابِ
أَفنَيتَ فيها لِلحَواسِدِ مَنطِقاًوَ قَصَمتَ فِريَةَ عاذِلٍ كَذّابِ
يا أيُّها المَلَكُ المُرَفرِفُ حَولَناأَسعَدتَ قَلبي إِذ أَجَبتَ خِطابي
وَ مَدَحتَ حَتى خِلتُني فَوقَ الوَرىفَرَجَوتُ أَلا تَستَبيحَ عَذابي
كَم قَد هَجَوتُ وَ ما رَغِبتُ مَوَدَّةًفَأَفَقتَني مِن غَفلَتي بِعِتابِ
وَجَعَلتَ في قَلبي مَوَدَّةَ عاشِقٍلِلحُسنِ هَيَّجتَ الوَرى بِرَبابِ
وَقَنَعتَ مِنّي بِالقَليلِ وَ زِدتَنيفَالجُودُ مِنكَ مُلَفَّعٌ بِثَوابِ
حَيَّرتَ فيكَ ذَواتَ خِدرٍ ناعِمٍوَ فَتَنتَ كُلَّ جَميلَةٍ وَكِعابِ
وَجَمَعتَ مِن حُسنِ الرِّجالِ وَ جودِهِموَحُلومِهِم مِن شيبَةٍ وَشَبابِ
وَ أَضَأتَ في صَفحِ السَماءِ مَنازِلاًوَ رَسَمتَ وَرداً فيهِما بِسَحابِ
وَجَعَلتَ تَمشي بَينَها مُتباهيّوَتَزورُها في جِيئَةٍ وَ ذَهابِ
وَ رَفَعتَ هاماتَ المَعالي كُلَهافَتَمَسَّكَت هاماتُها بِجَنابِ
وَ رَويتَنا شِعراً جَميلاً مُنصِفاًكَالماءِ فَوقَ غَديرِكَ المُنسابِ
كُن لي مُحِباً يا مَلاكَ وَ غَنِّ ليما أَصعَبَ الذِكرى عَلى الأَحبابِ
عن القصيدة
«ما أَصعَبَ الذِكرى عَلى الأَحبابِ» من شعر محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.