تَذَكَّرتُ أَطلالاً فَلَمّا أَتَيتُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَذَكَّرتُ أَطلالاً فَلَمّا أَتَيتُهابَكَتني دُموعي وَ استَباحَت مَآقِيا
مَرِضتُ فَلَمّا عادَني المَوتُ وَ اجتَنىلَهيبَ الهَوى كانَ القَتيلُ فُؤادِيا
جَلَستُ عَلى كُثبٍ قَريبٍ وَ لَيتَنيوَجَدتُ لِقَلبي بَعدَ ذا المَوتِ راثِيا
فَفي الأُفقِ شَمسٌ ذَكَّرَتني بِحُسنِهاإِذا ما تَوَلَّت طَوَّقَتني الدَّياجِيا
جَلَستُ يُواسيني هِلالٌ وَ أَدهَمٌوَصَوتُ عِواءِ الذِّئبِ حِينَ يَرانِيا
وَأَنجُمُ هَذا اللَيلِ ضاءَت كَأَنَّماأَرادَتْ بِمَنْ ضَنَّتْ عَليَّ اكْتِحَالِيَا
تَمَنَّيتُ أَن أَهوى وَ يَرضى لِيا الهَوىفَأَقبَلتُ فَرحاناً وَ أَدبَرتُ باكِيا
فَأَزمَعتُ أَن أَنسى وَ ما كُنتُ ناسِيافَأَزمَعتُ أَن أَمشي وَ تَمشي رِكابِيا
ظَنَنتُ مَرارَ الهَجرِ صَعبٌ مَذاقُهُوَ لَلصَّعبُ أَن تَلقى حَبيباً مُبالِيا
تَناسَيتُ حَتّى ذَكَّرَتني مَطيَّتيلِتُروى وَ ما لي بَعدَ حُبِكَ راوِيا
تَذَكَّرتُ كَم سَهماً رَماني بِهِ الهَوىوَ كَم مِن أَنيسٍ في لَيالٍ خَوالِيا
وَ كَم مِن دُموعٍ صافَحَتها مَباسِميوَكَم مِن دُموعٍ قَرَّحَت لي مَئاقِيا
وَ كَم مِن مَهاةٍ آنَسَتها مَواجِعيوَ أَصداءِ آهاتٍ تَعالَت تَوالِيا
تَصَبَّرتُ حَتّى ما استَطابَت بِعَينِهِجِراحي وَ قالَت لَيسَ لِلجُرحِ شافِيا
وَقَفتُ عَلى كُثبِ الجِراحِ رَأَيتُهاتَقولُ أَلَم تَقنَع بِجُرحِ لَيالِيا
فَقُلتُ سَفيهٌ إِن قَنَعتُ بِجُرحِكِوَ في النَفسِ رُوحٌ لِلجِراحِ مَراسِيا
فَيَكفي بِأَنّي في جِراحِكِ قائِمٌوَ ما الخَيرُ إِلّا في جِراحِ حَبيبِيا
عن القصيدة
«تَذَكَّرتُ أَطلالاً فَلَمّا أَتَيتُها» من شعر محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.