قِفا أُوَدِّعكُما يا صاحِبايَ قِفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قِفا أُوَدِّعكُما يا صاحِبايَ قِفاوَاستَقبِلا دَمعَ عَينٍ في الفِراقِ لَفا
قِفا أُعَبِئُ رَحلي لِلفِراقِ قِفافَلهَجرُ يا إِخوَتي مِيقاتُهُ أَزِفا
قِفا أُوَدِّعكُما وَ اللَيلُ يَغمُرُنيوَ الصُّبحُ ما عادَني مُذ راحَ وَ انصَرَفا
قِفا لِكَي تَسمَعا قَصّاً وَ يا أَسَفاعَنّي وَ لَيتَ فُؤادَ العاشِقينَ وَفا
قِفا لِيَرعاكُما لَيلي وَ أَنجُمُهُوَ البَدرُ وَ الشَّمسُ ما زارا أَوِ اختَلَفا
قِفا أَقُصُّ عَلَيكُم طالَ عُمرُكُماكَيفَ الفُؤادُ يَصيحُ اليَومَ يا أَسَفا
فَإِن أَنِستُم حَديثي اليَومَ فَاستَمِعاوَعوا الحَدِيثَ وَ إِلّا عَنهُ فَانصَرِفا
لَيتَ الفُؤادَ إِذا آذَتهُ مُنتَقِمٌلَكِنَّهُ عَن جِراحِ العاشِقينَ عَفا
لَمّا رَآني تَوَدُّ الوُدَّ أَورِدَتيأَذاقَني مُرَّ هَجرٍ عادَهُ صَلَفا
وَظَنَّ أَنَّ سِراجَ العِشقِ مُنطَفِئٌفَأَغمَضَ الطَّرفَ عَنّي وَ الفُؤادَ جَفا
لَمّا رَأى الدَّمعَ يَسري بَينَ أَورِدَتيجَفاهُ حِينَ يَجِفُّ الدَّمعُ ثُمَّ نَفى
سَادَ الفُؤادَ جَحيمٌ بَينَ أَضلُعِهِفَأُشِّفَ القَلبُ في نِيرانِهِ أَشَفا
أَبيتُ بَينَ بَناتِ الدَّهرِ مُنتَظِرالَمّا استَطابَ فُؤادي دَهرَهُ انصَرَفا
هي تَمرَةُ العِشقِ ما كادَت تَجوزُ فَميحَتّى تَذَوَّقتُ تُمراً كُلَّهُ حَشَفا
حُزني عَلَيَّ عَلى ما قَد أُصِبتُ بِهِسَهمٌ مِنَ الوَجدِ يَبريني وَ يا أَسَفا
لَمّا لَمَستُ جَبينَ العِشقِ في فَرَحٍقَد هالَني أَن كَسى أَجسادَهُ حَصَفا
عَلى السِّقامُ عُيوني وَ اعتَلى جَسَديوَ لَم أَزَل في هَواكُم واقِداً دَنِفا
بَيتي البَراري وَفُرشي التُربَ وَ القَصَباوَ ما تَزالُ عَلى رَأسي السَما سُقُفا
بِالخَيرِ صُبِّحتَ يا مَن لا يَجوزُ لَهُسِوى التَغَزُّلُ في عَينِ المَهى شَرَفا
عن القصيدة
«قِفا أُوَدِّعكُما يا صاحِبايَ قِفا» من شعر محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.