أَرى في عُيوني وُجوهاً كَثيرَه
الشاعر: محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
«أَرى في عُيوني وُجوهاً كَثيرَه» من شعر محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَرى في عُيوني وُجوهاً كَثيرَه — وَ تَبكي عُيوني دُموعاً غَزيرَه
وَ يَندى جَبيني وَ يَهوى فُؤادي — وَيَعلوهُ غَيمٌ وَ تَغشاهُ غيرَه
إِذا ما رَآكِ تُناجي هِلالاً — وَ بَدراً يُناجيكِ تَعلوهُ حِيرَه
صَريعٌ فُؤادي لَدى البَدرِ حيناً — وَ حيناً صَريعٌ لِتِلكَ الأَميرَه
جَنَيتِ عَلَيَّ أُموراً كِباراً — أَراكِ تَقولينَ عَنها يَسيرَه
وَيَبكي فُؤادي دَماً في هَواكِ — إِذا ما رَآها تُزَفُّ الأَميرَه
إِلى غَيرِ عِشقٍ بِغَيرِ اتِّفاقٍ — فَتُمسي قُلوبُ هَوانا كَسيرَه
يُعَذِّبُ مِنّي الفُؤادَ هَواكِ — وَ أَنتِ مُنَعَّمَةٌ يا أَميرَه
فَيا زَيفَ وَعدٍ وَ يا نَقضَ عَهدٍ — وَ يا نَارَ بُعدٍ بِقَلبي أَسيرَه
وَ يا زورَ عِشقٍ وَ يا طولَ وَهمٍ — وَ هَذي الحَياةُ أَراها حَقيرَه
تُذَلُّ مِنَ العِشقِ الَانفاسُ حيناً — وَ تَهوى صَريعَةَ عِشقٍ سَكيرَه
إِذا ما رَأَتني عُيونٌ سَتَبكي — تَقولُ وَداعاً لِدُنيا حَقيرَه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اتفاق: جمع: ـاتٌ . [و ف ق ]. (مصدر اِتَّفَقَ). 1."حَصَلَ اِتِّفَاقٌ بَيْنَهُمَا" : تَعَاقَدَ فِي أَمْرٍ مَّا، مَا بَيْنَ فَرِيقَيْنِ أوْ شَخْصَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ. "اِتِّفَاقٌ اِقْتِصَادِيٌّ" "اِتِّفاقٌ تِجَاريٌّ". 2."عَمَّ الأم …
- تناجي: تَنَاجَى يَتَنَاجَي تَنَاجَ تنَاجياً [ نجو]:- وا: تسارّوا يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إذا تَنَاجَيْتُمْ فلا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمعْصِيَةِ الرَّسُولِ.
- جبيني: الجَبينُ : ما فَوق الصُّدْغ عن يمين الجَبْهَةِ أو شِمالها فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ج أَجْبِنَةُ وأَجبُنُ وجُبُنُ.