في الزنزانة
الشاعر: كامل الشناوي · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة حزينة
«في الزنزانة» من شعر كامل الشناوي، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يدور حوار بين جميلة والسجانة داخل — الزنزانة : السجانة تبدى اشغاقها على
جميلة لأنها لم تقترب من الماء والطعام والغطاء — فتقول لها جميلة :
مادامت أرضى وسمائى — نهبًا لضراوة أعدائى
. . فالجوع غذائى — . . والعرى ردائى ! !
وتقدم لها السجانة كوب ماء قائلة : السجانة : — صوتك مخنوق ، خذى اشربى
قد هدك الحزن وأو هى القوى !! — جميلة : لا أشرب الماء ولا أرتوى
وفى بلادى ظامىء ماارتوى !! — مادام فى الدنيا مساكين
مادام فى دنياى سكين — فالماء فى حلقى سكين !!
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حوار: الحُوَارُ : ولدُ النَّاقة حَتّى يُفْصل عنها.
- سكين: السِّكِّينُ والسِّكِّينَةُ : المُدْيَةُ، وهي آلَةٌ يُذبَحُ بها أو يُقطَعُ وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سكِّيناً-: قطعةٌ من المحراث تقطعُ ُتلةَ التّراب عموديّاً/ مِرْبَطُ السِّكَّينِ، هو قطعة من المحراث تربط السِّكِّ …
- فالجوع: جوع: الجُوع: اسْمٌ للمَخْمَصةِ، وَهُوَ نَقِيضُ الشِّبَع، وَالْفِعْلُ جاعَ يَجُوعُ جَوْعاً وجَوْعةً ومَجاعةً، فَهُوَ جائعٌ وجَوْعانُ، والمرأَة جَوْعَى، وَالْجَمْعُ جَوْعَى وجِياعٌ وجُوَّعٌ وجُيَّعٌ؛ قَالَ: بادَرْتُ طَبْخَ …
- فالماء: ألْمَأ يلْمِيءُ إلْماءَ :- عليه: احتوى عليه.- اللصُّ على الشيءِ أو به: ذهب به خفْيةً؛ أَلْمَأَ اللصوص على ما عنده من مجوهرات.- على حقّي: جحده.- تِ الدابٌة المَكانَ: تركته خالياً؛ كان في الأرض مرعىً فألمأتها الماشية.-: ذه …
- فتقول: تَقَوَّلَ يَتَقَوََّلُ تَقَوُّلاً :- عليه قولاً: اختلق وأفترى وَلَوْ تَقَّولَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأقَاوِيلِ.
- كوب: كوب: الكُوبُ: الكُوزُ الَّذِي لَا عُرْوَةَ لَهُ؛ قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ: مُتَّكِئاً تَصْفِقُ أَبوابُه، ... يَسْعَى عَلَيْهِ العَبْدُ بالكُوبِ وَالْجَمْعُ أَكْوابٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَأَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ …