ثم ماذا

الشاعر: كامل الشناوي · البحر: المتدارك

«ثم ماذا» من شعر كامل الشناوي، من العصر الحديث، وتقع في 31 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ثم ماذا يا دهر ؟ — هل من جديد

أجتنى منه لوعتى وعنائى ؟ ! — . هات ماقدر القضاء علينا

ولتفض كأس عيشنا بالشقاء ! ! — لست أخشى القضاء

إن قصد العدل — ولكن . . .

أخاف ظلم القضاء ! ! — ورضينا بالظلم

. . . لو أن دهرى ينتهى ظلمه — بهذا الرضاء ! !

سخريات هذى الحياة — . . وسر . . .

لم يزل غامضا ً على الأذكياء ! ! — ****

أى معنى للورد — يولد فى الورض صباحاً

وينتهى فى المساء ؟ ! — والجمال الذى تحول فيه

. . نبض قلبى جمرًا من البرحاء ! ! — . . كيف يخبو ضياه

. . حتى كأن لم — يك بالأمس بالوضىء الرواء ؟ !

. . وترى دمعة الحنيت إليه — حول الدهر سيرهـا للرثاء

**** — غدرات الأيام تأتــى سراعًا

وسـراعًـا تمضى ليالى الهناء — . . رب ليل ظلت أرشف فيـه

كل ما شئت من رحيق اللقاء — وأتى الصبح بالخطوب التوالى

. . من عذاب ٍ ، ولوعة ، وجفاء — ****

. . أين قلبى ؟ ! — فقدته فى غرامى ! !

. . أين عينى ؟ ! — أذبتها فى بكائى ! !

ورجائى . . . — . . أضاعه لى دهرى

. . فى شبابى — يارحمتا للرجاء ! !

**** — لسواء على عشت سعيدًا

أم قضيت الحياة فى بأساء ! ! — . . فالزهور التى ذوت ظامئات ٍ

كالزهور التى ذوت فى الماء ! ! — والطيور التى تغرد فى الأيك

. . سرورا ً — مصيرها للبكاء ! !

عشت فى عالم ٍ — تهيج شجونى

كلمـا قيل عالم الأحياء ! ! — ****

علمونى كيف الغباء — لأاحيــا

هانئاً بينهم حياة الرخاء ! ! — وامنحونى بعض الرياء

. . لعلى أرتوى غلة ً — ببعض الرياء ! !

************

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرضاء: الرِضْوانُ: الرِضا، وكذلك الرُضْوانُ بالضم. والمرضاة مثله. ورضيت الشئ وارْتَضَيْتُهُ فهو مَرْضِيٌّ، وقد قالوا: مَرْضُوٌّ فجاءوا به على الأصلِ والقياسِ. ورَضيتُ عنه رِضاً مقصورٌ، وهو مصدرٌ محضٌ، والاسم الرِضاءُ ممدود، عن …
  • بالشقاء: شقأ: شَقَأَ نابُه يَشْقَأُ شَقْأً وشُقُوءًا وشَكَأَ: طَلَعَ وظَهَرَ. وشَقَأَ رَأْسَه: شَقَّه. وشَقَأَهُ بالمِدْرَى أَو المُشْطِ شَقْأً وشُقُوءًا: فَرَّقه. والمَشْقَأُ: المَفْرَقُ. والمِشْقَأُ والمِشْقَاءُ، بِالْكَسْرِ، و …
  • بالظلم: ظلم: الظُّلْمُ: وَضْع الشَّيْءِ فِي غَيْرِ موضِعه. وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ فِي الشَّبه: مَنْ أَشْبَهَ أَباه فَمَا ظَلَم؛ قَالَ الأَصمعي: مَا ظَلَم أَيْ مَا وَضَعَ الشَّبَه فِي غَيْرِ مَوْضعه وَفِي الْمَثَلِ: مَنِ اسْت …
  • عيشنا: عيش: العَيْشُ: الحياةُ، عاشَ يَعِيش عَيْشاً وعِيشَةً ومَعِيشاً ومَعاشاً وعَيْشُوشةً. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: كلُّ وَاحِدٍ مِنْ قَوْلِهِ مَعاشاً ومَعِيشاً يصْلُح أَن يَكُونَ مَصْدَرًا وأَن يَكُونَ اسْمًا مِثْلُ مَعابٍ ومَعِ …
  • ورضينا: ورض: ورَّضَتِ الدَّجاجةُ: رَخَّمَت عَلَى الْبَيْضِ ثُمَّ قَامَتْ فباضَتْ بِمَرَّةٍ، وَفِي الصِّحَاحِ: قَامَتْ فذَرَقَتْ بِمَرَّةٍ وَاحِدَةٍ ذَرْقاً كَثِيرًا، وَكَذَلِكَ التَّوْرِيضُ في كل شتيء؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَهَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة