فضلت السعيد وأستاذه

الشاعر: ابن نباته المصري · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة قصيرة

«فضلت السعيد وأستاذه» من شعر ابن نباته المصري، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فضلت السعيد وأستاذه — بنظميهما وبنثريهما

وكانا عتيقي فخارٍ حويت — فكنت الأحقّ بإرثيهما

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • عتيقي: العَتِيقُ : القديم من كل شيء؛ أثاث عتيق.-: الكريم؛ البيت العَتيقُ، أي الكعبة/ ثوب عتيق، أي جيد الحياكة.- من الخيل: النجيب الذي يفضل غيره؛ يختارون الجيادَ العتاق للسِّباق/ العِتاقُ من الطير هي الجوارح.- من الرقيق: من تحرّ …
  • فخار: الفَخَّارُ : الخَزَفُ: والطِّينُ المَشْويُّ؛ تُصنع أوانٍٍ كثيرةٌ من الفخّار، واحدته فَخَّارَةٌ.
  • وكانا: وَكَأَ: تَوَكَّأَ عَلَى الشَّيْءِ واتَّكَأَ: تَحَمَّلَ واعتمَدَ، فَهُوَ مُتَّكِئٌ. والتُكأَةُ: العَصا يُتَّكَأُ عَلَيْهَا فِي الْمَشْيِ. وَفِي الصِّحَاحِ: مَا يُتَّكَأُ عَلَيْهِ. يُقَالُ: هُوَ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَصَاهُ، …

قصائد ذات صلة

  • شجون نحوها العشاق فاؤا
  • قام يرنو بمقلة كحلاء
  • أودت فعالك يا أسما بأحشائي
  • ليل وصل معطر الأرجاء
  • ليلاي كم ليلة بالشعر ليلاء
  • جسم سقيم لا يرام شفاؤه
  • وعدت بطيف خيالها هيفاء
  • سهرت عليك لواحظ الرقباء