رباعيات . خفقات قلب.

الشاعر: السيد محمد عبد الرازق · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة غزل

«رباعيات . خفقات قلب.» من شعر السيد محمد عبد الرازق، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

1 — خفقات قلبي قد تعيد مباهجي

لا لن يطول الأسر في تعليل — فالقيد أدمي يا رجاء مدامعي

والعزف في ذاتي كليل طويل — والشمس تغرب في صباح شروقها

والأمس خيّم في ربوع نخيل — والقلب يخلع سترة العشق التي

أضحت جمالا في بهاء نبيل — 2

خطرات فكري لن تعود بخيطها — أضحي الفؤاد مقيّدا بفصول

غابت جموع في مرايا حبّه — والران كبّل في القلوب حلولي

إنّي أردت السير في ذاك الدجي — والقلب نور قد كواه أفولي

هات شرابا إن أردت تقدّما — ولسوف تدري الشهد عند قبول

3 — قطرات وردي كم تلوح بشارق

عاد الضياء ببحرها بنهول — ولقد حبست عن الدخول لروضه

أحتّاج طهرا في صفاء غسول — أحتّاج ثوبا من معاقد نورها

يضفي الثناء إلي حياة عدول — يتلو قرانا من مدائن عشقها

ويشقّ صدرا مقفلا بطلول — 4

صرخات روحي في صباح عروجها — تلقي هنالك وصلة التقبيل

تلفي الهناء بجيرة ومحبّة — تسعي تموج بسيرة التزميل

كان الجمال يزورها في لهفة — أضحي الجلال بسدرة الترتيل

هذا الكمال بقبضه وببسطه — يهدي السرور كمنحة التفضيل

5 — خطوات عيني في المسير لبابهم

تبغي العبور لسدّة التعطيل . — ها قد مررت بدارها متلطفا

أبغي المقام بوقفة بطلول — الكأس مرّ والشراب معطّل

والباب موصود بفعل خبول — هلاّ ذكرت لذاته في محنة

أو هل رجعت لبابه بجميل — يا نفس توبي توبة قدسية

الله ربّي والنبّي رسولي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بخيطها: خيط: الخَيْطُ: السِّلْك، وَالْجَمْعُ أَخْياطٌ وخُيوطٌ وخُيوطةٌ مِثْلُ فَحْلٍ وفُحولٍ وفُحولةٍ، زَادُوا الْهَاءَ لتأْنيث الْجَمْعِ؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِابْنِ مُقْبِلٍ: قَرِيساً ومَغْشِيّاً عَلَيْهِ، كأَنَّه ... خُيوطة …
  • تعليل: [ع ل ل]. (مصدر عَلَّلَ). 1."تَعْلِيلُ النَّفْسِ بِالأَمَلِ" : إِنْعَاشُهَا بِهِ. 2."تَعْلِيلُ كَلِمَةٍ" (نح) : إِدْخَالُ الإِعْلاَلِ عَلَيْهَا. 3."تَعْلِيلُ خَطَإٍ" : تَبْرِيرُهُ وَتَبْيَانُ سَبَبِ وُقُوعِهِ.
  • تغرب: تغرَّبَ يتَغَرَّبُ تغَرُّبًا .- الشخصُ: نزح عن الوطن؛ تغرب طَلَبًا للرزق.
  • حلولي: الحُلُولُ : مصـ.- بالمكان: النزول به.-: اتحاد الجسمين حتى تكون الإشارة إلى أحدهما إشارة إلى الآخر/ مذهب الجلول، هو مذهب القول بأن اللَهَ حَالٌّ في كل شَيْء.

قصائد ذات صلة

  • قناديلي قناديلي .
  • كم سأدنو منك . التعلق والتدلي .
  • طوفي بقلبي حبيبتي
  • أحنّ إلي لثم أمّي .
  • فمشكاتي ومصباحي .
  • رحلت هنالك.
  • دائما أنت بقلبي.
  • يا مجرّات الثريا .