البيعـة

الشاعر: فيصل بن منصور الرياحي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

«البيعـة» من شعر فيصل بن منصور الرياحي، وتقع في 44 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عـــد هـمــال الـربـيـع وعـــد نـبــت أزهـــاره — يـاسـلامــي يـازعـيــم الـعــالــم الإســلامـــي

يابـو متـعـب يــاذرا كــل الـوطـن وشـعـاره — مـنـزلــك بقـلـوبـنـا يـالـفــارس الـمـقـدامــي

فيـك مــن عـبـد العـزيـز الوقـفـه الجـبـاره — والتسامـح والتواضـع والضميـر السـامـي

نت شكله ، وأنت مثله ، منطقٍ وعباره — والله إن كـن الملـك عبـد العزيـز أمامـي

ســـبـــحـــانـــك اللهم فـــــــــــــرداً أوحـــــــــــــدا — رب عــــظـــــيـــــم تــــحـــــمـــــدا وتــــعـــــبـــــدا

يـامــالــك الأمـــــلاك والـــكـــون الــرحــيــب — يــــامــــن إذا نــــوديــــت لــبـــيـــت الــــنـــــدا

يـــــــارب جــنــبــنــا طــــريــــق الـظـالــمــيــن — فـــلـــيــــس لــلــظـــالـــم ولـــــيـــــاً مـــــرشـــــدا

وألـــطـــف بـــنـــا وإغـــفــــر لـــنــــا زلاتـــنــــا — إذا إجـتـمـعـنــا فــــــي صــعــيــد الــمــوعـــدا

يــــارب زدنــــا صــبـــر وإيــمـــان وثــبـــات — يــــامــــن إلــــيــــك الـمـنــتــهــى والــمــبــتــدا

بــشــر وتـحـكـمـنـا الـمـشـاعــر والـقــلــوب — لــــكــــن مـــانـــشـــرك مـــــــــع الله آحـــــــــدا

مـهـمـا تـــد ا هـمـنــا الــرزايــا والـخـطــوب — ومـهـمــا يـحـيــط بــنــا الــظــلام الأســــودا

مـانـســتــعــيــن إلا بــــــــــرب الــعــالــمــيـــن — ولانــخــضــع إلا لـــــــه ركـــوعــــاً ســـجــــدا

ولانـلــبــس إلا مـــــن لـــبـــاس الـمـتـقـيــن — ولانــشـــرب إلا مـــــن يـنـابــيــع الـــهـــدى

ولانـجـزع مــن أمــر القـضـاء إذا قـضـاء — صــبــراً جـمـيــل ونـحـصــد أثــمــاره غـــــدا

يـــارب عـطــر قــبــر أبــــو فـيـصــل فــهــد — بـالـمـســك والـعـنــبــر وقـــطـــرات الـــنـــدى

و إجـــزه عـــن الإســـلام جـنــات الـنـعـيـم — عــــســـــاه بـــجـــنـــان الــنــعــيـــم مـــخـــلـــدا

وعـسـى عوضـنـا فالفـهـد ، هــذا الأســد — عــبـــد الله الـصــنــد يـــــد لـــطـــام الـــعـــدا

عــبــد الله الــلــي وقـفــتــه وقــفـــة بــطـــل — رجــــــل الـمــواقــيــف الــكــريـــم الأمـــجــــدا

رجــــل الـتـسـامـح والـتـواضــع والـشــمــوخ — رجـــــــل الـســيــاســه والـــكــــلام الأوكـــــــدا

يــمــلــك صـــفـــاة الـــقـــاده الـمـتـمـرسـيــن — ويــمــلــك صـــفــــاة الـمـؤمـنــيــن الـــزهــــدا

وسلطـان أبـو خالـد عسـى عمـره طويـل — أفـعـالـه البـيـضـاء لــهــا صــــوت وصــــدا

ولـــــي عــهـــد الـمـمـلـكـه واف الـخــصــال — بـحــر الـمـكـارم مـحــد يـلـحـق لـــه مــــدى

مـن عانـده والله إن يـتـوب عــن العـنـاد — ومـــن إلـتــوا بـــه وإنـتـخـى يــرقــى شــــدا

بــالــجـــود مـــالــــه لامــثــيـــل ولا شــبــيـــه — إلا هـــمـــالـــيـــل الــــــمــــــزون الــــــرعـــــــدا

لـيـث الـوغـى لـيـا ربـضــت كـــل الـلـيـوث — فـــــي ســاحـــة الـمــيــدان مـامــعــه مــعـــدا

عــبـــد الله وسـلــطــان يــانـــور الـــوطـــن — عـــهـــدٍ جـــديـــدٍ شــــــاع نــــــوره وإبـــتــــدا

الــشـــعـــب بــايــعــكــم يــاحـــكـــام الــــبــــلاد — عــســـاه يـــــوم الــعـــز وأبـــــرك وأســـعـــدا

الـبـيــعــه الــكــبــرى وصـــفـــات الــجــمــوع — فــــي مـشــهــدٍ لـــــم أرى مـثــلــه مـشــهــدا

ولاهــــي غـريـبــه بــيــن شــعــب وقــادتــه — الأصـــــــل واحـــــــد والــطـــريـــق مــــوحــــدا

حـــنــــا الـسـعـوديــيــن مـافــيــنــا فــــــــروق — ولابـيــنــنــا مـــدخــــل لــعـــشـــاق الــــــــردى

حــنـــا الـسـعـوديـيــن بــيــضــان الــوجــيــه — حــنــا حــمــاة الــــدار ضــــد مــــن إعــتــدا

حـــنــــا جــــبــــالٍ مـاتـزعــزعــهــا الــــريــــاح — أصـغــر جـبــل فـيـنـا عـلــى حـجــم الـهــدا

أهـــــــل عــــهــــودٍ مـاتـغــيــرهــا الــســنــيــن — نحـيـا بـهـا ومــن دونـهــا نـمــوت شـهــدا

يـاسـيــدي تـسـمــح لــــي أعــبــر وأقـــــول — صــــدري تــــلا طــــم فــيــه مــــوجٍ مــاهـــدا

أنــــا تــعــودت أرســــم الـشـعــر الأصــيــل — ولــــكـــــل أمـــــــــرئٍ مــــانـــــوى وإتـــــعـــــودا

جـيـتــك عــلــى عــهــد الـمـحـبـه والـــــولاء — يــإبــن الإمــــام أنــــا وشــعــري لــــك فــــدا

و أنت الحكيم إبـن الحكيـم إبـن الحكيـم — لــو شـاعـر الحكـمـه دخــل بـحــرك غـــدا

أنــــا مــــن رجــــال الـبـقــوم أهـــــل تــربـــه — الـــلـــي لـــكـــم وافـــيـــن دايــــــم وعـــضــــدا

الـلــي وفـــو بالـعـهـد مـــع عـبــد الـعـزيــز — يــــــوم الـتــطــاحــن والـــزمــــان الأجـــــــردا

قـــــوم عــلـــى وضـــــح الـنــقــا وقـفـاتــهــم — دون الــوطــن مــثــل الـسـيــوف الــجـــردا

جـــزءً مـــن الـشـعـب الـسـعـودي العـظـيـم — والـمـجــد والـتــاريــخ مــايـــذ هـــــب ســـــدا

جـيـنــا نبـايـعـكـم مــــن أعــمــاق الـقـلــوب — عـــلـــى كـــتـــاب الله و هــــــدي مــحــمــدا

بـيـعـة وفـــا مـــا هــيــب زيــــف ولانــفــاق — نـــقـــولـــهـــا والله عـــلـــيـــهـــا يــــشــــهـــــدا

وصلـوا علـى المختـار مــا هــب النسـيـم — ومـــاطــــار طـــيــــر الـنــامــيــات وغــــــــردا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجباره: الجِبَارَةُ : حِرفَة من يجبِّر الكَسْر؛ بلغتِ الجِبارةُ في الطبِّ العربِّيَ شأواً بعيداً في الدِّقَّة.-: ما يُوضع على العظم المكسور مشدوداً بإحكام لينجبر الكسر؛ عاقته الجِبارةُ عن الحركةِ ج جبائِرُ.
  • الرحيب: الرَّحِيبُ : المتّسع؛ مكان رحيبٌ/ رحيبُ الباع، أي سَخِيٌّ/ رحيبُ البطن، أي أكولٌ/ الرحيبُ الصّدْر، هو الصبور؛ حَرِيٌّ برئيس القوم أن يكونَ حليماً رحيبَ الصَّدر ج رُحُبٌ مؤ رَحِيبَةٌ ج رَحَائِبُ.
  • المقدامي: المِقْدَامُ والمِقْدَامَةُ : الكثيرُ الإقْدام على العدُوِّ، الجريءُ في الحرب؛ وَإِنَّ صَخْراً لمِقْدَامٌ إِذَا رَكِبُوا ** وَإِنَّ صَخْراً إِذَا جَاعُوا لعَقَّارُ. ج مَقَادِيمُ.
  • الندا: ندأ: نَدَأَ اللحمَ يَنْدَؤُه نَدْءاً: أَلقاهُ فِي النَّارِ، أَو دَفَنَه فِيهَا. وَفِي التَّهْذِيبِ: نَدَأْتُه إِذَا مَلَلْتَه فِي المَلَّةِ والجَمْر. قَالَ: والنَّديءُ الِاسْمُ، وَهُوَ مِثْلُ الطَّبِيخِ، ولَحْمٌ نَدِيءٌ. …
  • الوقفه: الوَقْفَةُ : اسم المرّة من وَقفَ.-: الرَّيْبُ؛ انتابتْه وقْفةٌ لدى سماعِه النَّبأَ.-: كلُّ عَقَبٍ لُفَّ على القوْسِ/ يوم الوقفة، هو يوم الوقوف بعرفات في الحجّ.
  • بقلوبنا: القَلُوبُ : القُلَّبُ، أي الكثير التقلّب؛ هو قَلوبٌ في آرائه.

قصائد ذات صلة

  • انصروا نبيكم
  • أنا عبدك المحتاج
  • هذا الزمان
  • تريحي
  • واحد من المليار
  • الشعر
  • هل الهوى
  • مدير الحب