واحد من المليار
الشاعر: فيصل بن منصور الرياحي · الغرض: قصيدة دينية
«واحد من المليار» من شعر فيصل بن منصور الرياحي، وتقع في 12 بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أمـنــت بـخـالـق الــكــون الـرحـيــب ومــاحــواه أمــنــت — لـــه الـحـمـد ولـــه الـشـكـر ولـــه الـفـضـل ولـــه لـمـنـه
ماغير الله عليم بحالي ، إن أخطيت وإن أحسنـت — ولاغـــــيـــــر الله بـــــيــــــده الــعـــافـــيـــه والــنــاوالــجــنـــه
أنـــا فـالـكـون ذرّه مـــن تـــراب الأرض مـهـمــا كــنــت — لــكـــن الله هـــدانـــي وإلــتــزمــت الـــفـــرض والــســنــه
أنــا واحـــد مـــن المـلـيـار مـسـلـم ، زنـــت ولاّ شـنــت — عـســى ظـنــي بــربــي زيــــن والـمـسـلـم عــلــى ظــنــه
ولا يـاهـاجـســي حــضّـــر وهـــــات الـغـايـبــه لاهـــنـــت — طـــرالـــي مـــاطـــرا ورعــــــود رأســــــي جــالــهــا حـــنــــه
ولا ياللي تناديني وتخفي صوتك ، أنت إمن إنت؟ — خـلــصــنــا والـــقــــرار الـــصــــادر أذانـــيــــك ســمــعــنــه
وأنـــا صـوتــي طـويــل لـيــا رقـيــت الـمـئـذنـه وأذنــــت — يــلــجـــن الــجــبـــال وكـــــــل وادي تــخــتــفــي جــــنــــه!
تـرى والله مالـومـك لــو قـضـى صـبـرك ولــو حـزّنـت — حـمـسـك الـهــم فـــي ضـلــع الـنـدامـه حـمـسـة الـبـنــه
تـرى محـدٍ درى بعلومـك ، إن أسـررت وإن أعلنـت — تـــــون وكـــــل مـاقــالــو عــلامـــك ، تــخــفــي الـــونـــه
حـبـيــبــي يــــــوم أراد الله وكـــونّـــاك ، وش كـــونــــت — ورى قـلــبــك نــســـي كـــــل الـقــلــوب الــلـــي يـحـبــنــه
بنـيـنـا لـــك بـيــوتٍ مـادخــل فـيـهــا حــجــر وإسـمـنــت — يــــــــــــذرّن الــــمــــوفــــق ، والـــمـــلـــفـــق مــــايــــذرّنـــــه
ولعبـنـا لعـبـة البيـلـوت ، مــن شــأن الـولــد والـبـنـت — عــلــى صــــن ودبــــل و( 400) والـصــنــه الـصــنــه
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرحيب: الرَّحِيبُ : المتّسع؛ مكان رحيبٌ/ رحيبُ الباع، أي سَخِيٌّ/ رحيبُ البطن، أي أكولٌ/ الرحيبُ الصّدْر، هو الصبور؛ حَرِيٌّ برئيس القوم أن يكونَ حليماً رحيبَ الصَّدر ج رُحُبٌ مؤ رَحِيبَةٌ ج رَحَائِبُ.
- العافيه: العَافِيَةُ : مذ العافي.-: الصحة التّامّة؛ زرته فوجدته في أحسن عافية ج عَوَافٍ .-: جمع العافي، أي طلاب الرزق أو المعروف، أو الضيوف؛ إنه كثير العافية أو كثير العُفاة، أي كثير الضيوف.
- الغايبه: غَايَبَ يُغَايِبُ مُغَايَبَةً وغِيَاباً :- ـه: خلاف خاطبه/ قلتُ لهم أنا معكم لا أغايبكم، أي لا أَغيب عنكم.
- الفرض: فرض: فرَضْت الشَّيْءَ أَفْرِضه فَرْضاً وفَرَّضْتُه لِلتَّكْثِيرِ: أَوْجَبْتُه. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَفَرَضْناها، وَيُقْرَأُ: وفرَّضْناها، فَمَنْ قرأَ بِالتَّخْفِيفِ فَمَعْنَاهُ أَلزَمْناكم العَمل بِ …
- المليار: المِلْيارُ : ألفُ مليون (معـ).
- بحالي: الحَالِي : المرأة اللابسة الحليّ فهي حالٍ وحالية؛ هذه الفتاةُ الحالي هي ابنتنا/ الحاليةُ من الأشجار هي التي أورقت وأثمرت.
- بخالق: الخالِقُ : فا. -: اللهُ هُوَ اللهُ الْخَالِقُ الْبَارِىءُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى. -: المُبدِعُ، والمخترع والمؤلِّف الأوّل لشيء من الأشياء على غير مثال؛ إِنه من كبار الموسيقيين الخالقين.
- بربي: الرَّبِيْءُ والرََّبِيْئَةُ : الطَّليعةُ الّذي يرقبُ العدَوّ من مكانٍ عالٍ لئلاّ يُفاجِئَ قومه؛ نام الرَّبيءُ من شدَّة تعبه ولم يشاهد العدوَّ يُداهم قومه ج رَبَايا.