العرّاف..

الشاعر: محمد الصالح الجزائري · البحر: المديد

«العرّاف..» من شعر محمد الصالح الجزائري، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

منذ متىَ .. — الآتي سيحمل كل أحلام الفتىَ..؟

منذ متىَ؟ — عام يمر ككل عامْ

مر الكرامْ.. — منذ متىَ ..

كم حبنا المزروع في عينيك ما نبتـَا ؟ — والواقفون على الرصيف

بلا أملْ.. — يتضورون ولا رغيفْ!

والعام مر على عجلْ.. — عام يمر كما أتىَ..؟

منذ متىَ.. — الآتي سيحمل كل أحلام الفتىَ ؟

وإلى متىَ.. — سيظل يصرخ صامتـَا ؟

وإلى متىَ.. — والأرض تنتظر المطرْ؟

والعام مرْ.. — ليت الفتى يسقيك دمعا ً..

حينما عز المطرْ؟ — وإلى متىَ..

متأجل فصل الشتـَا؟ — وإلى متىَ..

وتأجلت كل الفصول..مؤقتـَا ؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرصيف: الرَّصِيفُ : الرَّصِين؛ رجل رَصِيف/ عمل رَصِيف، أي محكم/ جواب رَصِيف، أي متقَنٌ لا يُرَدٌ.-: الرفيقُ والمثيل.- فلانٍ: من يحاكيه في عملهِ ولا يفارقه ج رُصَفَاءُ.-: صفةٌ للبناءِ المرصوفةِ حجارته.-: جانبُ الطَّريق المرصوفِ …
  • رغيف: الرَّغِيفُ : الكتلةُ من العجين. -: ما رُقِّق وخُبِزَ منه ج أرْغِفَةٌ ورُغُفٌ ورُغْفَانٌ.

قصائد ذات صلة

  • آخر السفن
  • ماض ومرآة..
  • كبرياء أنثى..
  • هفوة ؟
  • اللعبة الأبدية..
  • الأسطورة..
  • الموعد المؤجّل..
  • لي في الصّبابة مذهب..