لكم عيدكم..
الشاعر: محمد الصالح الجزائري · البحر: المديد
«لكم عيدكم..» من شعر محمد الصالح الجزائري، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صُمْتُ عن الأفراح ... — لا أدري أدهرا أم ...؟
لا يهم.. — صُمتُ ..وكل الناس ..أفطروا..
وطنا... وأعلاما... وحقل فرح... — وبساتين نغم...
أمّا أنا...صُمتُ عن الأحلام... — عن لحظة مع الأمل... نعم..
أفطرتُ ... شتاتا.. — ومخيمات... وكثيرا من الألم...
متى العيد يا أمّاه...؟ — متى الغد الأخضر...؟
متى أرتدي ككل الناس... — صباحا سعيدا...
وأَحْلق الأحزان... — وأنتعل الدّفء...
وألتحف الأمان...؟؟ — طال الصّوم في مدينتي...
مدينتي...لا تعرف الإفطار... — مدينتي...إن أفطرت...
فحبات فسفور ... وأكواب دمع... — وأطنان لغم..
نعم.. — صمتُ عن الأفراح..
لا أدري أدهرا أم...؟ — لا يهم...
لكم عيدكم... — ولي صومي عن الدنيا...
وعنكم...
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- وحقل: حقل: الحَقْل: قَرَاح طَيّب، وَقِيلَ: قَرَاح طَيِّبٌ يُزْرَع فِيهِ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ فِيهِ الحَقْلَة. أَبو عَمْرٍو: الحَقْل الْمَوْضِعُ الجادِس وَهُوَ الْمَوْضِعُ البِكْرُ الَّذِي لَمْ يُزْرَع فِيهِ قَطُّ. وَقَالَ أَبو …
- وكثيرا: الكَثِيرَاءُ : نوع نبات من جنس الأسطرغالس من الفصيلة القرنيّة.
- يهم: يُهِمُّ: اليَهْمَاءُ: مفازةٌ لَا مَاءَ فِيهَا وَلَا يُسْمع فِيهَا صوتٌ. وَقَالَ عُمارة: الفَلاة الَّتِي لَا مَاءَ فِيهَا وَلَا عَلَمَ فِيهَا وَلَا يُهتدَى لطُرُقِها؛ وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ: كلُّ يَهْمَاء يَقْصُرُ الطَّرْفُ …