تعالِي .. تعالَى

الشاعر: سامية سلوم · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«تعالِي .. تعالَى» من شعر سامية سلوم، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يناديني أيا عمري تعَالِي — نذوقُ الشهد َ من نبعِ الخيالِ

دروبُ الحب ِ تدعونا فهيا — على جُنْح ِ الهوى نامت ظلالي

صهيل ُ الليل يرجونا فنعدو — ونغزو الصمتَ من عشق ِ المُحال ِ

بأحلامِ المنى فى راحتينا — وتعلو فوقَ هاماتِ التلال ِ

نسيمُ العشقِ يُهدينا شفاهاً — فتُعطى روحَنَا قُبَلَ الليالى

وموجُ البحر ِ يرمينا بدُلٍ — فنغفو والهوى فوق َ الرمال ِ

تماهى فى الجوى قلبي بخفْق ٍ — فلم أعلَمْ يميني من شِمالي

أجيبُ بكلِّ نبْض ٍ بي تعالى — ولَجْتَ الروحَ فى ليل ِ انشغالي

فكنتَ النورَ والعشق َ المُصَفَّى — وفاحَ العطرُ من نبض ِ اشتعالي

وأنتَ الدفءُ يحويني بعُمري — أبعدَ الدفءِ هل أرجو وصالي ؟

سَرَتْ بالرعْشَةِ الأوصالُ هَيَّا — تُذيبُ الثلجَ مِنْ دَرْبٍ بَدَا لي

حنَانُ القلبِ يَسْبيني فأحيا — وصَدِّي فاقتَحِمْهُ لا تبالي

رحيقُ الثغرِ يَرويني نَدِيِّا — أبعدَ النهْلِ هل أرثِي لحالي ؟

عصافيرٌ تغنَّتْ فى رُبايا — فطابَ القطفُ من شهدٍ حلا لي

وقد أعْلَنٔتُهَا فى كلِّ دربٍ — وكلُّ الكونِ من حولى رنا لي

صدَدْتُ الحبَّ فى جهلً تبَدَّى — فزادَ الشوقُ من بعدِ اقتتال

ويحلو لي تناديني حبيبي — ويحلو فيكَ سُهدي وارتحاليِ

على صَدْرٍ تجَلَّى بالأماَنى — رموشُ العينِ نامَتْ بابتهال،؟؟؟،،،ِ

وفى حِضٔنِ الحنانِ المُحْتِوى لي — غَفَتْ عيني بلا أدنَى سؤالِ

سواكَ الآنَ لا أرجو بديلا — حبيبي لا تُخَلِّيني لِحَالي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بخفق: خفق: الخَفْقُ: اضْطِراب الشَّيْءِ العَرِيض. يُقَالُ: راياتُهم تَخْفِق وتَخْتَفِقُ، وَتُسَمَّى الأَعلامُ الخَوافِقَ والخافِقاتِ. ابْنُ سِيدَهْ: خَفَقَ الفؤَاد والبرْق والسيفُ والرايةُ وَالرِّيحُ وَنَحْوُهَا يَخْفِقُ ويَخْ …
  • روحنا: روح: الرِّيحُ: نَسِيم الْهَوَاءِ، وَكَذَلِكَ نَسيم كُلِّ شَيْءٍ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ؛ وَفِي التَّنْزِيلِ: مَثَلِ رِيحٍ فِيها صِرٌّ أَصابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ؛ هُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلٌ، وَهُوَ عِنْدَ أَبي الْحَسَنِ فِعْل …
  • شفاها: الشَّفا [شفو وشفي]:- من كلّ شيء: حَرْفُهُ وَكنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النارِ فَأنقَذَكُمْ مِنْهَا. - من كل شيء: القليلُ منه؛ لم يَبْقَ من النّهار إلاّ شَفًا.
  • شمالي: الشَّمَالِيُّ : المنسوبُ إلى الشَّمال، أو الموجودُ في الشّمال؛ القُطب الشّماليُّ.
  • صهيل: الصَّهِيلُ : مصـ. -: صوتُ الخيل؛ حطُّوا رِحالهم فارتفعَ صهيلُ خيولهم.

قصائد ذات صلة

  • أمنياتٌ واهية
  • ياصديقى ..
  • شئٌ توَلَّدَ بيننا
  • ضجيجُ الصمت
  • مجرد أسئلة
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • نعزي الفخر والعليا بشبل
  • أدار علي طرفك ما أدارا