قصيدة 1900
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَيتَ شِعرِيْ مَا ورَائَهْأَنْ مَنَعْ يَومَاً إِخَائَهْ
هَلْ لِذَنبٍ قَدْ أَصَبنَااَمْ تَناسَىْ أَصدِقَائَهْ؟!
بَيدَ اَنِّيْ لَوْ جَفَانِيْعَالِمٌ فِيهِ نَقَائَهْ
كَمْ جَميلٌ إِذْ ذَكَرنَاكُنتَ يَا صَاحِ ابتِدَائَهْ
إِنْ اَصابَ الوُدَّ قَحطٌكُنتَ بِالغَيثِ سَمَائَهْ
لَيسَ يَعمَىْ يَا رَفِيقِيْالحُبُّ مُذْ كُنتَ ضِيَائَهْ
أَو يَتُهْ فِيْ قَفرِ هَجرٍقَلبِيْ مُذْ كُنتَ إزائهٍ
هَاكَ مِنِّيْ اَلفُ عُذرٍوَ لتَزِدهَا تِسعُمَائَةْ
عن القصيدة
«قصيدة 1900» من شعر أيمن الصائغ، وتقع في ٨ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.