حاشا لوعدك أن يلويه نسيان

الشاعر: ابن نباته المصري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة

«حاشا لوعدك أن يلويه نسيان» من شعر ابن نباته المصري، من العصر المملوكي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حاشا لوعدك أن يلويه نسيان — وحسن وجهك أن يعدوه إحسان

يا من وقفت عليه العين ساهرة — أقسمت لا صدّ عيني عنك إنسان

فيك التغزُّل والمدح المنظم في — محمدٍ فلشعرِي في الورى شان

كافي المناصب في سرٍّ ومشتهرٍ — فحبَّذا منه إسرار وإعلان

تهنّ بالعيد يا عيد العفاة ولا — زالت بسؤددك الأمداح تزدان

عمرت بيت ولاءٍ فيكَ أو مدَحٍ — حتَّى كأنِّي سلمانٌ وحسَّان

يجلّ ديوان مدحٍ أنت صاحبه — كما يجلّ بمدحِي فيك ديوان

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التغزل: تَغَزّلَ يَتَغَزَّلُ تَغَزُّلاً :- بالمرأَةِ وصف حسنها تغزل عمر بن أبي ربيعة بالنساء في معظم قصائده.
  • المنظم: المُنَظِّمُ : فا،-: الذي يُقيم الأمور ويرتّبها؛ هو مُنَظِّمُ الحفلة.-: الآلة أو الأداةُ لتنظيم شيءٍ ما؛ اقتنيت منظِّماً للتَيّار الكهربائيّ/ منظمّ الحرارة.
  • بالعيد: (عَيَدَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالدَّالُ قَدْ مَضَى ذِكْرُهُ فِي مَحَلِّهِ، لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْأَصْلُ.
  • بسؤددك: السُّؤْدَدُ والسُّؤْدُدُ [سود]: السيادة؛ انتصر على أعدائه فكان السُّؤدُدُ له.-: المجدُ والشَّرَف؛ تحقِّق للأبطال السُّؤدُدُ.
  • بمدحي: مدح: المَدْح: نَقِيضُ الهجاءِ وَهُوَ حُسْنُ الثناءِ؛ يُقَالُ: مَدَحْتُه مِدْحَةً وَاحِدَةً ومَدَحَه يَمْدَحُه مَدْحاً ومِدْحَةً، هَذَا قَوْلُ بَعْضِهِمْ، وَالصَّحِيحُ أَن المَدْحَ الْمَصْدَرُ، والمِدْحَةَ الِاسْمُ، وَالْ …
  • تهن: تهن: الأَزهري: أَهمله اللَّيْثُ. وَرَوَى ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي: تَهِنَ يَتْهَنُ تَهَناً، فَهُوَ تَهِنٌ إِذَا نَامَ. وَفِي حَدِيثِ بِلَالٍ حِينَ أَذَّنَ قَبْلَ الْوَقْتِ: أَلا إِنَّ العبدَ تَهِنَ، أَي نامَ، وَقِيل …

قصائد ذات صلة

  • شجون نحوها العشاق فاؤا
  • قام يرنو بمقلة كحلاء
  • أودت فعالك يا أسما بأحشائي
  • ليل وصل معطر الأرجاء
  • ليلاي كم ليلة بالشعر ليلاء
  • جسم سقيم لا يرام شفاؤه
  • وعدت بطيف خيالها هيفاء
  • سهرت عليك لواحظ الرقباء