قل للإمام الذي لولا عواطفه

الشاعر: ابن نباته المصري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

«قل للإمام الذي لولا عواطفه» من شعر ابن نباته المصري، من العصر المملوكي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قلْ للإمام الذي لولا عواطفه — ما كانَ في الشام لي عن مصر سلوان

أيام طمويه لي مستنزهٌ أنقٌ — وللمبشر قلب الصبّ حلوان

فإن يكن بدمشق اليوم لي وطنٌ — فكلّ أرضٍ لمدحي فيك أوطان

وإن يكن قد بكى جفن السحاب فقد — بكى من البرد لي أنفٌ وأجفان

فهل ببعض الفراجي اليوم تعتق لي — عتيقة لي بها في العمر أزمان

أميل خوف ازْدحام الناس تحطّمها — كأنني مثل بعض الناس سكران

لا زلت يا كعبة المعروف تمنحني — من كسوةٍ لي بها في المدح أركان

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ازدحام: [ز ح م]. (مصدر اِزْدَحَمَ). "اِزْدِحَامُ السُّوقِ بِالْمَارَّةِ" : اِمْتِلاءُ السُّوقِ بِالنَّاسِ إِلَى أَنْ ضَاقَ بِهِمْ وَصَارُوا يَتَدَافَعُونَ.
  • بدمشق: دمشق: دَمْشَقَ عَمَلَه: أسْرَع فِيهِ. ودَمْشَقَ الشيءَ: زَيَّنَه؛ قَالَ أَبُو نُخَيْلةَ: دُمْشِقَ ذاكَ الصَّخَرُ المُصَخَّرُ والدَّمْشقُ: النَّاقَةُ الخَفِيفة السَّرِيعَةُ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ قَوْلَ الزَّفَيَانِ …
  • تحطمها: تَحَطَّمَ يَتَحَطَّمُ تَحَطُّماً :- الشيءُ: تكسَّر؛ تحطّم الإِناءُ/ تحطّمت السيّارة/ تحطمت قيوده أي نال حريّته/.- ت آمالُه: يئِس؛ تحطّم أمله في الوصول إلى هذا المنصب/ تحطَّم مستقبله أي ضاع.- عليه غيظاً: تلظَّى وتوقّد.
  • حلوان: الحُلْوَان : أجرة الدَّلال.-: الرَّشوة؛ تزداد نسبة الحُلوان كلما ازدادت الفوضى في البلاد.
  • سكران: السَّكَرَانُ : نباتٌ مُعمّر من الفصيلة الباذنجانيّة، ينبت في الصّحارى المصريّة والهند، له أغصان كثيرة تخرج من أصل واحد، أوراقه عصيريّة، وأزهارُهُ بنفسجيّة، يُستعمل في الطّبّ.
  • سلوان: السُّلْوَانُ : مصـ--: النسيانُ مع طيب النَّفْس.-: ماءٌ كانوا يزعمون أنْ العاشِقَ إذا شَربَهُ سلا عن حبّه.-: دواء يشربه الحزين فيُسليه ويفرحه/ سقيتني سُلََوَاناً، أي طَيَّبْتَ نفسي.

قصائد ذات صلة

  • شجون نحوها العشاق فاؤا
  • قام يرنو بمقلة كحلاء
  • أودت فعالك يا أسما بأحشائي
  • ليل وصل معطر الأرجاء
  • ليلاي كم ليلة بالشعر ليلاء
  • جسم سقيم لا يرام شفاؤه
  • وعدت بطيف خيالها هيفاء
  • سهرت عليك لواحظ الرقباء