لا أتخيلها بدونك !
الشاعر: أحمد صفوت الديب · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«لا أتخيلها بدونك !» من شعر أحمد صفوت الديب، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَ قَدْ تَتَشَابَهُ النَّاسُ الوُجُوهَ — وَ لَكِنَّ القُلُوب لَهَا اخْتِلافُ
وَ قَلْبُكِ لَيْسَ يُشْبُهُهُ جَمَالٌ — وَ لَيْسَ عَلْيهِ فِي الدُّنْيا خِلافُ
تَظَلِّينَ الوَحِيدَةَ فِي سَمَائِي — وَ نِيلاً مَا لَهُ أَبَداً ضِفَافُ
سَلامُ اللهِ يَغْمُرُ طُهْرَ رُوحٍ — تَسَامَى بَيْنَ جَنْبَيْها العَفَافُ
إِلَى أَنْ تَسْكُنِينِي بَعْدَ بُعْدٍ — فَإنِّي قَدْ سَكَنْتُكِ لَا أخَافُ
وَ تَفْنَى هَذِهِ الدُّنْيَا احْتِرَاقاً — وَ عُشَّاقاً أَصَابَهُمُ الجَفَافُ
وَ لا يَبْقَى عَلَى ذِي الأَرْضِ — أُنْثَى سَوَاكِ فَأَنْتِ قَلْبِي وَ الشِّغَافُ
أُحِبُّكِ قَدْرَ مَا لَمْ تَقْدِرِيهِ — وَ يَعْرُونِي لِذِكْرِكِ لِي ارْتِجَافُ
فَلا تَتَخَيَّلِي الدُّنْيا بِدُونِي — فِإنَّا دُونَ بَعْضَيْنَا ضَعِافُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اختلاف: [خ ل ف]. (مصدر اِخْتَلَفَ). 1. "حَصَلَ اخْتِلاَفٌ فِي الرَّأيِ بَيْنَهُمْ" : تَضَارُبٌ فِي الرَّأْيِ، اِنْعِدَامُ الاتِّفَاقِ. 2."يَتَمَتَّعُ الْمُوَاطِنُونَ بِحَقِّ الْمُوَاطَنَةِ عَلَى اخْتِلاَفِ مَذَاهِبهمْ وَأحْزَابِ …
- ارتجاف: [ر ج ف].(مصدر اِرْتَجَفَ). "يَشْعُرُ بِارْتِجَافٍ شَدِيدٍ" : بِارْتِعَادٍ وَاضْطِرَابٍ شَدِيدَيْنِ.
- الجفاف: الجَفَافُ : مصـ.-: اليبوسة.- الجوِّ: خلوُّه من الرُّطُوبة؛ الجَفافُ هو أقسى ما تلاقيه البلدان الزراعية.
- الشغاف: الشَّغَافُ : غِلافُ القَلبِ، أو سويداؤُهُ وحَبَّتُهُ؛ أصابَ الحُّبُّ شَغَافَ قَلبِهِ ج شُغُفٌ.