ما كان يوماً من وداد
الشاعر: أحمد صفوت الديب · البحر: الوافر
«ما كان يوماً من وداد» من شعر أحمد صفوت الديب، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لأَنَّكَ كُنْتَ خِلِّاً للفُؤَادِ — سَأَبْدَأُ بالـتَّمَرِّدِ وَ العِنَادِ
إِلامَ يُطُولُ هَذَا البُعْدِ ؟ إنِّي — سِئِمْتُ مِنْ الجَفَاءِ مِنَ البِعَادِ
وَ مِنْ عَدَمِ اهْتِمَامِكَ زَادَ حُزْنِي — أَرَاكَ وَ أَنْتَ تَجْمَحُ بِالــتَمَادِي
وَ مِنْ عَدَمِ اتِّصَالِكِ بِي مِرَاراً — وَ كَانَ تَجَاهِلا ًلِي فِي اعْتِقَادِي
أَنَا مَا كَانَ ذَنْبِي أَنْ قَلْبِي — أَحَبَّ أَخَاً كَرِيماً كَالجَوَادِ
وَ كُنْتَ كَذَاكَ لَمْ أَكْذِبْ بِقَوْلِي — أَحَبَّ الـنَّاسِ مِنْ بَيْنِ العِبَادِ
وَ لِكِنْ قَدْ تَغَيَّرَ فِيكَ قَلْبٌ — هُنَاكَ مِنَ البَيَاضِ إِلَى السَّوَادِ
إِلَيْكَ مُوَجِّـهاً شُكْراً جَزِيلاً — عَلى مَا كَانَ يَوْماً مِنْ وِدَادِ
إِذَا وَصَلَ الـقَصِيدُ إِلَيْكَ فَاصْمُتْ — سَوَاءً أَنْ تُحِبَّ وَ أَنْ تُعَادِي
هُنَا وَ اليـَوْمَ أَعْلَنْتُ انْسِحَابِي — وَ لا رَجُلٌ يَمُوتُ بِـمُسْتَعَادِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اتصالك: [وص ل]. (مصدر اِتَّصَلَ). 1."قَرَّرَ الاتِّصَالَ بِهِ مُبَاشرَةً": الالْتِقَاءَ بِهِ، الاتِّصَالَ الْمُبَاشِرَ. 2."جَعَلُوا نُقطَةَ الاتِّصَالِ فِي..." : نُقطَةَ الْمُلْتَقَى، الوَصْلِ. 3."كَانَ عَلَى اِتِّصَالٍ دَائِمٍ …
- اعتقادي: الاعْتقَادُ ، مصــ.-: المعتَقد، أي ما يعقد الإنسان ضميره عليه.-: التصديق القاطع بشيء؛ الاعتقاد بحرّية الإنسان وحقِّه في الحياة الكريمة أساس التمدُّن والارتقاء.
- الجفاء: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …
- العناد: [ع ن د]. (مصدر عَانَدَ). "كَثِيرُ الْعِنَادِ" : كَثِيرُ الْخِلاَفِ، اللِّجَاجِ. "كَانَ أَكْثَرَ عِنَاداً مِنْ أَنْ يُطِيعَ". (ع. غلاب) "الْعِنَادُ فِي غَيْرِ قِتَالٍ".
- اهتمامك: الاهْتِمَامُ : مصــ. -: العناية بالشيء أو الأمر. -: اتجاه نفسيْ إلى تركيز الانتباه حول موضوع معيّن؛ تميّز أخي باهتمامه الأدبيِّ.
- بالتمادي: تَمَادَى يَتَمَادَى تَمَادَ تَمَادِياً [مدي]:- في الأَمرِ: لَجَّ فيه ودام على فعله؛ تمادى في الظلم/ تمادى في ضَلاله.- في الأَمرِ: بلغ فيه الغايةَ؛ تمادى في التفوُّق على غيره.- به السفرُ. طال.
- بالتمرد: تمرد: التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ، ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ لبُرج الْحَمَامِ: التِّمرادُ، وَجَمْعُهُ التَّماريد؛ وَقِيلَ: التَّماريد مُحَاضِينُ الْحَمَامِ فِي بُرْجِ الْحَمَامِ، وَهِيَ بُيُوتٌ صِغَارٌ يُبْنَى بَعْضُهَ …
- بقولي: قول: القَوْل: الْكَلَامُ عَلَى التَّرْتِيبِ، وَهُوَ عِنْدَ المحقِّق كُلُّ لَفْظٍ قَالَ بِهِ اللِّسَانُ، تَامًّا كَانَ أَو نَاقِصًا، تَقُولُ: قَالَ يَقُولُ قَولًا، وَالْفَاعِلُ قَائِل، وَالْمَفْعُولُ مَقُول؛ قَالَ سِيبَوَ …