لكَ الملكُ والسيفُ الذي مهدَ الملكا

الشاعر: ابن حمديس · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

«لكَ الملكُ والسيفُ الذي مهدَ الملكا» من شعر ابن حمديس، من العصر الأندلسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لكَ الملكُ والسيفُ الذي مهدَ الملكا — وصالَ به الإسلام فاهتضم الشركا

تقيكَ آباءً ملوكاً كأنما — يُفَتَّقُ للأسماعِ فخرهمُ مسكا

وكلّ عريقٍ في الشجاعة مقدمٌ — له الضربة ُ الفرغاءُ والطعنة ُ السُّلكى

إذا ما رمى أرَض العدى بعَرمرَمٍ — عليه سماءُ النّقع غادرها دَكّا

ومن عَرَضِ الجبنِ المنُوطِ بِغُمرِهِمْ — صفا جوهرٌ منهم بنارِ الوغى سبكا

بنيتَ بهدم المال كعبة َ ماجدٍ — إلى حجها نُزجي القلائص والفلكا

فيا ابن تميم ذا الفخار الذي له — منارٌ ترى فوقَ السماكِ له سمْكا

تُحدّثُنا عنهُ العلى وبمثل ما — تُحدّثُنا عنه، تحدّثنا عنكا

تناولتَ إصلاحَ الزّمان فقلْ لنا — أعدلٌ يسوسُ المُلكَ أم ملكٌ منكا

فجدّدتَ ما أبلى ، وأثبتّ ما نفى — وأدنيتَ من أقصى ، وأضحكت من أبكى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجبن: جبن: الجَبانُ مِنَ الرِّجالِ: الَّذِي يَهاب التقدُّمَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، لَيْلًا كَانَ أَو نَهَارًا؛ سِيبَوَيْهِ: وَالْجَمْعُ جُبَناء، شَبَّهوه بفَعِيل لأَنه مثلُه فِي العِدَّة وَالزِّيَادَةِ، وَتَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ …
  • الفرغاء: رغا: الرُّغاءُ: صَوتُ ذواتِ الخُفِّ. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا يأْتي أَحدُكُم يومَ القيامةِ ببعيرٍ لَهُ رُغاءٌ؛ الرُّغَاءُ: صوتُ الإِبلِ. رَغَا البعيرُ وَالنَّاقَةُ تَرْغُو رُغَاءً: صوَّتت فضَجَّت، وَقَدْ قِيلَ ذَلِكَ للضِّب …
  • المنوط: المَنُوطُ : مفعـ.-: المُصَاب بالنَّوْطَةِ، وهي ورم في الصَّدْر أو النَّحر.- به: المعلَّقُ به؛ المُصَالحَةُ بين الخصمين منوطةٌ بك/ هُوَ مَنُوطُ القوم، أي دخِيلٌ فيهم أو دَعِيٌّ.
  • بعرمرم: (عَرَمْرَمٌ) : الْجَيْشُ الْكَثِيرُ. وَهَذَا وَاضِحٌ لِمَنْ تَأَمَّلَهُ فَعُلِمَ أَنَّ مَا زَادَ فِيهِ عَلَى الْعَيْنِ وَالرَّاءِ وَالْمِيمِ فَهُوَ زَائِدٌ. وَإِنَّمَا زِيدَ فِيهِ مَا ذَكَرْنَاهُ تَفْخِيمًا، وَإِلَّا فَا …
  • بغمرهم: غمر: الغَمْرُ: الْمَاءُ الْكَثِيرُ. ابْنُ سِيدَهْ وَغَيْرُهُ: مَاءٌ غَمْر كثيرٌ مُغَرِّقٌ بَيِّنُ الغُمورةِ، وَجَمْعُهُ غِمار وغُمور. وَفِي الْحَدِيثِ: مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ كمَثَلِ نهْرٍ غَمْر؛ الغَمْرُ، بِفَتْحِ …

قصائد ذات صلة

  • وأخضر لولا آية ما ركبته
  • ألا رب كأس تقتضي كل لذة
  • فعوضت شيبا من شبابي كأنني
  • طيارة ولها فرخان واعجبا
  • ومرتفع في الجذع إذ حط قدره
  • وحمام سوء وخيم الهواء
  • لهم رياض حتوف فالذباب بها
  • قد طيب الآفاق طيب ثنائه