زائرة الليل

الشاعر: زاحم محمود خورشيد · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«زائرة الليل» من شعر زاحم محمود خورشيد، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جاءت يفوق سناها حسنها الراقي — مثل البدور وقد آلتْ بافلاق

قد خيم الحسْنُ مزدان بناحيتي — وعطّر النورُ منها كلّ آفاقي

مالت علينا ومال القدُّ في هيفٍ — مثل الحسامِ رشيق هدّ اعتاقي

ارسلْتُ لصّي وعيني في الهوى عسسا — منكِ استرقَّ فقد غافلتِ سرّاقي

قامت تجرّ بثوب شفَّ ملمسه — لمّا تراءى لنا الخلخال في الساقِ

اغشى عيوني وضوء البدر يعكسه — حتى نسيت بليل الحب احداقي

خذني اليك وضع في معصمي صفدا — مثل العبيدِ اذا غلَتْ باعناقِ

ماضرّ فيّ اذا ماكنت خادمه — اسقي الفؤادٓ بكاسٍ منه رقراقِ

كاس الندامى طلا الاريام طيّبها — فاضت بصدري فهل آذنَتِ اغراقي

ساقيته الحب في ثغرٍ لألـؤه — شعتْ بكاسٍ كنور الشمسِ برّاقِ

بتنا كعبدين تسقيني واسقيها — مما تلانا من الصهبا بأزقاقِ

زق يجود علينا من جنى عنبٍ — فخالطته لـُماها طعم درّاقِ

هزت كثيباً فضعْنا تحت نخلتهِ — نحثو الرمال ونجني سقط اعذاقِ

قد آنستْنا حمامات اللوى هدلت — فشابهتنا بأنْ حيْطت باطواقِ

لايرتوي القلب من خال كفلفلةٍ — سوداء في خده زادت باحراقي

ياقامة الرمح قد احكمت مقتلنا — باتت ثناياك في اعماق اعماقي

بل فأتّقي ياسويق البان اغصنتي — ان هزّك الريح قد جرّدْتٓ اوراقي

لاتنكريني كدمعٍ بلّ وجنتكِ — يوم التقينا فهل جافيت اشفاقي

انْ يجحد الخصر مااسقيْتُ من مُزِنٍ — لايجحد الثغرُ مني قبلة الساقي

سل العناقيد كم عتّقتها بفمي — ساْلَتْ خموراً لتسقي جدْبٓ اشواقي

حين اشْرابّت كأذْنِ القِطِّ دحْيتهُ — لمّا أُسْتـبلَّ بقطر الماء دفاقِ

ياورقة الآس قد آذيَتِ مخْملها — لما رقيْت لها ياجهلي من راقِ

ضاقت بنا الارض ام ضج الفضاء بنا — لمّا افترقنا وها ضاقت باخلاقي

مالي رجوعٌ فماتنفكّ عاذلتي — فيم الملام بقلبٍ فيه خفّاقِ

انْ اخطأ القلب لحظٌ من مودته — يعاجل الروح رميا سهمها الباقي

فرحت انعاها وباتت وهي نادبتي — شعث الرؤوس ونبكي طيش عشاقِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احداقي: [ح د ق]. (مصدر أحْدَقَ). 1. "حَاوَلُوا الإحْدَاقَ بهِ": مُحَاصَرَتَهُ، الإِحَاطَةَ بِهِ. 2. "إِحْدَاقُ النَّظَرِ في الصُّورَةِ": إمْعَانُ النَّظَرِ فِيهَا.
  • استرق: اسْتَرَقَ يَسْتَرِقُ اسْتِراقاً:- الشيءَ: سرقه، أي أخذه خفية في خفة متناهية؛ استرق حوائجه من الغرفة وخرج من البيت من غير أن يحس أحد به/ استرق النَّظَرَ أو السَّمعَ، أي نظر أو سمع مستخفياً.
  • اعتاقي: اعْتَاقَ يَعْتَاقُ اعْتَقْ اعْتِيَاقَاً [عوق]:- ـه: عاقه، أي شغله ومنعه؛ اعتاقني حضورُك عن العمل / ما اعتاقْته صعوبة عن نُصْرة الضعيف.
  • الخلخال: الخَلْخَالُ : حلية تلبسها النساء في أرجلهنَّ / ثوب خَلْحالٌ أي رقيق ج خَلاَخِيل.
  • الراقي: الرَّاقِي : فا.-: من يصْنَعُ الرُّقْيَة.-: صاحب الرُّقى ج رُقَاةٌ مؤ راقيَة ج رَوَاقٍ.
  • الساق: السَّاقُ [ سوق]:[ مؤنّثة] ما بين الرُّكبة والقدم من الإنسان والحيوان فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا-: ما ببن الأَصل الى متشعّب الفروع والأَغصان من الشَّجرة والنّبتة فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَو …
  • بثوب: ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ. وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ. ورجلٌ تَوّابٌ أَو …

قصائد ذات صلة

  • وحين التقينا
  • منوعات ابوذية
  • ابوذية
  • بلاد النهرين
  • عتابة
  • عتابة
  • الى العراق
  • ابيات من الشعر الشعبي العراقي(ابو ذية)