تداعى علينا القوم
الشاعر: زاحم محمود خورشيد · البحر: الطويل
«تداعى علينا القوم» من شعر زاحم محمود خورشيد، وتقع في 35 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يهادنني حيناً وحيناً يحاربُ — وأونةٍ اخرئ يكون المغالبُ
فلا سنة تضفي على الجفن كرّةً — ولاهاجعُ الاوسان منًّي يقاربُ
اكابدُه رغماً وفي العمر لوثةُ — تعجّ به خمسون جذلئ تلاعبُ
فلا عجب نِضوي يلح ملالة — اذا جدَّ في سيرٍ عليه ملاغبُ
أُراوده علي اشارف خيمةً — بها ام معبد خاجلتها الحلائبُ
فاكمعُ من ايد الرسول رويةً — بها ظمأي يطفئ فتروئ جوانبُ
فيا ليتني كنت الاريقب حينها — اقودُ له القصواءٓ حاد وساقبُ
فانكبُّ في اثر النبي مقبلا — بخطوات طهرٍ باعدتها الشوائبُ
امرغ وجهي في ترابٍ لعلني — أرى عندماً معصور منه اخاضبُ
فعذراً ابا الزهراءِ اتعبناالضنى — ومنك رسول الله ترجى الرغائبُ
بكفيك يستسقى الغمام واننا — يبابُ بلا نهرين قحط وجادبُ
تداهمنا في كلِّ دربٍ كريهةٍ — تصابحنا بالموت دهماً مصائبُ
فانت الذي انْ جدّ خطْبٌ ملاذنا — وانت الذي إن جد قولٌ تخاطبُ
الى من تكِلْنا ياالهي تجبَّروا — وهبت على حز الرؤوسِ اقاربُ
فهذي سرايا القتلِ عاثتْ بأمننا — اذا الهمرات السودٍ هنّ الركائبُ
فمن كلِّ متراسٍ خبيثٍ تمترسوا — ومن كلّ دهليزٍ تدبُّ الدبائبُ
تقاطر سمُّ الموتِ من خرزاتها — ولسًعت الاطفالَ غرزاً عقاربُ
على متنهنَّ اليوم تسبى حرائرُ — وتُنفى الى شامِ اليزيد زيانبُ
وان علئ سُرْفاتِها جمزر الذي — يسوم عباد الله قهرا يحاسبُ
توشح بالانجاسِ لصُّ وقاتلٌ — ودجج في غدرٍ علينا عصائبُ
فهذا انوشروانْ يُزجي صفوفَها — درافسهم صفراءُ مكراً تُشاخِبُ
تداعى علينا القومُ حتى كأنَّهم — دبابير حقدٍ ٍلاسعتها العناكب
على قصعةِ البترول هبت أكولها — فناخ لها الدولار ذلاً يخاطبُ
فمن كل حدبٍ جاء ياجوجُ ناسلا — وردمك ذا القرنين ولّى يناقبُ
فهل لي بقطر ان اداوي فجاجه — وافرغٌ في صدفيه سكباً يحاجبُ
فعوناً رسول الله جارو علئ العرئ — وخرَّب دين الله علج اغاربُ
وان لنا اقوام في الشعْب غيبوا — وانَّ حسان الغيد دوماً تنادبُ
لهنَّ من الاحباب ماقد تقتَّلوا — ومنهم بلا عنوان مازال غائبُ
وان ابا جهلٍ يدسُّ دسائسا — يؤزّ كما الشيطان خبثا يشاغبُ
وانّ بلالاً قد اريقتْ دمائهِ — وان لظئ الاسواط جمراً تلاهبُ
فيا قلعة الامجاد ماهان عزنا — صوافِنِنا في الحربِ قدحاً تلاعبُ
مسرجة عزاً فوارسها لظئ — ومترسها هارون قُسْياً تلاجبُ
فصبراً خبيباً لاتبالي مَصارِعاً — فانت بدين الله شلوُ يحاربُ
رحلتَ الئ الرحمن حرّاً مسبِّحا — فلا همٍّ ماتلقئ جراحاً جوانبُ
وصبراً وصبراً ال ياسرِ موعدا — الئ الجنةِ الغناء والله واهب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اقود: الأَقْوَدُ : من طال ظهره وعنقه؛ فرسٌ أقود مؤ قَوْداءٌ ج قُودٌ.