ياوطن البكاء

الشاعر: زاحم محمود خورشيد · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة وطنية

«ياوطن البكاء» من شعر زاحم محمود خورشيد، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ياوطن البكاء والدموع — يامنبر الاهات والخشوع

ياوطن الجياع والعفاف — بمنحنى الظهور والضلوع

اذا اتت سنيننا السمان — وصوتت عجافنا بجوع

مامرّ يوم زمّ في السماء — وزلزلت اقدامنا العجفاء

ومالمحنا طائف بقرية الطماع — اذ يحرم الفقير من جنى الزروع

ولااخ يلوم في الصباح — في اخوة ضميرهم جفاء

الوالد المدفون يستريح في ثراه — فينقضي المساء

ولا يموت من يموت — الا ونحن ننطر اليسوع

متى يسلّ سيفنا الخجول — لنقطع الرؤوس بالحقول

قد اينعت رؤوسها الخيول — فطفّقوا الاقدام والاعناق

بها نقارع المهان والخضوع — ستنتفض في صدرنا الجموع

وتردم الوديان والصدوع — في ظلمةٍ من موتها البطئ

لتبعث الحياة في ثمود — فينتفض من ظلمها الحقود

عاد يرمم القبور — وينتحر في حلمه الرجوع

فيردم الاخدود والصدوع — نار بارضي تقتل الحياة

مأاطفأتْ تضجٰ بالسعير والرماد — لتردم المضيف والعماد

في زهدها القنوع — بالف سيف سلّها العدو

ونحن ذعرا نلبس الدروع — تدرعي ياامة الرجال

تعلمي العصيان والخنوع — كأرنب يضج بالزئير

وقاتلي بسالة اليربوع — ورتلي بصوتك الرخيم

لاتقتلي الصلاة بالركوع — ياامتي ياامة البلاء

تكلمي لاتلعني الربيع — ابناءنا يجوبهم غثاء

قوادةٌ تنمّق المبيع — ضجت بنا باريس او مدريد

ونحن في خضمّها نضيع — ونلبس الديباج والحرير

ونفتخر في موطنٍ صريع — ماهمنا المصير اذ نضيع

وشكوتي لربنا السميع

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اقدامنا: [ق د م]. (مصدر أقْدَمَ). 1. "الإقْدَامُ عَلَى فِعْلِ الخَيْرِ" : التَّقَدُّمُ وَالقِيامُ بِهِ. 2."تَتَمَيَّزُ أعْمالُهُ بِالإقْدَامِ" : الإِسْرَاعُ فِي إنْجَازِها دُونَ تَوَقُّفٍ، وَيُمْكِنُ أَنْ يَتَضَمَّنَ ذَلِكَ الْمُ …
  • السمان: السَّمَّانُ : بائِعُ السَّمْنِ.-: أصباغٌ يُزَخْرفُ
  • الطماع: الطَّمَّاعُ : الكثيرُ الطَّمع؛ يأمل الطَّمَّاعُ أن يكون له كلُّ ما تهفو إليه نفسه.
  • الظهور: [ظ هـ ر]. (مصدر ظَهَرَ). 1."ظُهورُ أَعْراضِ الْمَرَضِ" : بُروزُها. 2."حُبُّ الظُّهورِ" : الْمُباهاةُ بِالنَّفْسِ، مَنْ يُحِبُّ أَنْ يُظْهِرَ مَزاياهُ ونَفْسَهُ أَمامَ النَّاسِ مُباهاةً.
  • العجفاء: العَجْفَاءُ : مذ الأعْجفُ، المهزولة.-: الأرضُ التي لا خير فيها؛ في هذه البلاد أراضٍ واسعة ولكنها عجفاء/ لثة عجفاء، أي ظمأى/ شفتان عجفاوان أي رقيقتان.

قصائد ذات صلة

  • وحين التقينا
  • منوعات ابوذية
  • ابوذية
  • بلاد النهرين
  • عتابة
  • عتابة
  • الى العراق
  • ابيات من الشعر الشعبي العراقي(ابو ذية)