جرح
الشاعر: زاحم محمود خورشيد · البحر: الكامل
«جرح» من شعر زاحم محمود خورشيد، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بعض الجروح شموخها الايلامُ — ووقارها بين القلوب مقام
حجبتْ باضلاع الرجال كريمةً — ان لايراها الشامت النمّام
كعرائسٍ والخاطبون تطاولوا — بمفاخرٍ مانالها الاقزام
فاهمس لها مثل الشقائق قدّحتْ — في همّها ماتجهل الاكمام
فالصمت في لغة الجروح قصائد — وجلاجل ان هاجه الهام
ضع بعض صبرك للقروح سكينة — إن اوغلت في جرحك الايام
مثل السيوف مهابة بقرابها — وسكونها في غمدها اقدام
فاذا تكلمت النصال فصيحة — من قرعها اشجى الطعان حسامُ
بكريهةٍ تلحي الرقاب شحيحة — فتقدّمت من طبعها الاكرام
ان اغدقت شبع السباع لصيدها — وتضلعّت من سفكها الآكام
والنسر في جيف يدس مخالبا — قد عافها صقر الذرى الحوّامُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشامت: الشَّامِتُ : فا. ـ: من يَفرَحُ بمكروهٍ أصابَ عَدُوَّهُ أو غيرَه؛ (اللَّهُمَّ لاَ تُطِيعَنَّ بِي شَامِتاً) أي لا تجعلْه يفعل بي ما يحبّ ج شُمّاتٌ وشامِتون.
- الطعان: الطَّعَّانُ : الكثير الطَّعْن؛ هو مقاتلٌ شجاعٌ طعَّانٌ.-: المُغْتاب؛ هو طعَّانٌ في أعراض النَّاس لا يتووَّع عن سوء.
- النصال: [ن ص ل]. ن. نَصْلٌ.