سهم الصبابة
الشاعر: زاحم محمود خورشيد · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«سهم الصبابة» من شعر زاحم محمود خورشيد، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سهم الصبابة يافتى لن يدرئا — واذا اصابك مقتلا لن يخطئا
فلمن تداري او تلوذ بمخبئٍ — ماعاد يجدي انْ تطيل المخبئا
مرّت نسيمات الهوى عذريةً — فتغازلت فيك النوارس مظمئا
مثل العذارى استعصمت من حبها — فاتاها في نبض الخوافق مُنبئا
فنما باشرعة المشيب هواجسا — ثكلى لتعصف في بحارك مرفئا
وانا على صدري الهموم سفينة — غرقى لتخرق من فؤادك جؤجؤا
ارنو الى ومض النجوم معاتبا — بالكرخ شمعات لنا انْ تطفئا
فاذا الفراق الفاضحي فضح العيون — الناثرات على المنافي لؤلؤا
فتركتها حتى اذا خليتها — لم تبقِ في حجر المدامع بؤبؤا
الناشرات رموشهنّ نوادبا — كادت باشواك الهوى انْ تفقئا
فاصبر على شوق الديار بخافق — قد مسّه جرح النوى في المنتأى
هي تهمتي والعاشقون تبرأوا — وكانني من تهمتي لن ابرئا
لو كان يدنيه الوداد وينثني — عن هجره ونوى التقارب مانأى
لاتعتبنّ على القلوب اذا جفت — او تامننّ حديدها انْ يصدئا
فانا باثواب الحنين يجرني — قلبا على طول النوى لن يجرئا
انّ المحب اذا احب خليله — غير المحاسن في حبيبه ماراى
وانا اراك وكل عيب يختفي — حتى اذا ابديت فيّ الاسوءا
وانا اراك وكل عين تزدري — عيني وقد افضت لخطوك موطئا
كن كالفرات كريمة امواجه — صعب على صحرائه ان تظمئا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اصابك: أَصْأبَ يُصْئِبُ إصْابَاً :- الرأسُ: كثر فيه الصُّؤَابُ، أي بيض القَمْل.
- الخوافق: الخَوَافِقُ : [بصيغة الجمع]:- السَّماءِ: الجِهاتُ التي تخرج منها الرِّياحُ.
- بالكرخ: كرخ: الكَرْخُ: سوق ببغداد، نبطية؛ وفي التهذيب: كَرْخ بغير تعريف وأُكَيْراخُ موضع آخر في السواد. والكُراخيَّةُ: الشُّقَّة من البواري. وفي التهذيب: الكَراخة والكارِخُ الرجل الذي يسوق الماء إلى الأَرض، سوادية. والكارِخَة: ا …
- بحارك: البُحَارُ : دُوار البحر؛ أصابه البُحارُ بعد ركوبه الزورق.