وماعجبي بوجهك من صفاء
الشاعر: زاحم محمود خورشيد
«وماعجبي بوجهك من صفاء» من شعر زاحم محمود خورشيد، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وماعجبي بوجهك من صفاءِ ... فوجه الشمس يعرف بالسناءِ
وياقمر على الارواح يمشي ... ازاح الحسن من بدر السماءِ
فاودعه على الخدين نورا ... يخالطه التورد من حياءِ
فلا تدنيه من ورد نضير ... مخافة انْ يجفّ من البكاء
ولاتشدو بصوتك قرب غصن ... فماللطير بعدك من غناءٍ
تجرد يارشيق القد غضاً ... فاني قد اغار من الرداءِ
فلا ارضى بغير الروح ثوبا ... فخذ ماشئت منها من كساءِ
ايعقل في اسيل الوجه نار ... وفي الخدين يسري نبع ماءِ
فسبحان الذي اعطاك حسنا ... وثغرا قد تحمّر من دمائي
فقل لي يامليح الوجه عذرا ... اطرفك غرّه حسن الثناءِ
فسيف الطرف اضنى بيْد غرّ ... اذاب القلب من وجع الجفاءِ
فإنْ كان التمنّع عن دلالٍ ... فما احلى التغنّج للظباءِ
نما في القلب منها داء ظبي ... ينادي اعفراً سقيا لدائي
ما معاني ألفاظها الغريبة؟
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- ازاح: أزح: أَزَحَ يأْزِحُ أُزُوحاً وتَأَزَّحَ: تَباطَأَ وتَخَلَّف وتَقَبَّضَ ودنا بعضه من بعض؛ وأَنشد الأَزهري: جَرَى ابنُ لَيْلى جَرْيَةَ السَّبُوحِ، جِرْيَةَ لا كابٍ ولا أَزُوحِ ويروى: أَنُوحِ. ورجل أَزُوحٌ: مُتَقَبِّضٌ داخل … (لسان العرب)
- بصوتك: صوت: الصَّوتُ: الجَرْسُ، مَعْرُوفٌ، مُذَكَّرٌ؛ فأَما قَوْلُ رُوَيْشِدِ بْنِ كَثيرٍ الطَّائِيِّ: يَا أَيُّها الراكبُ المُزْجِي مَطِيَّتَه، ... سائلْ بَني أَسَدٍ: مَا هَذِهِ الصَّوْتُ؟ فإِنَّما أَنثه، لأَنه أَراد بِهِ الضّ … (لسان العرب)