مبتدأ الحب
الشاعر: زاحم محمود خورشيد · البحر: المتقارب
«مبتدأ الحب» من شعر زاحم محمود خورشيد، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ولي منك ما خبأته الرياح — على غيمةٍ بالدجى هائمة
فزخّتْ من العين حزنا وماء — فأفطرتْ الوجنة الصائمة
كسنبلة الصيف تنوي الرحيل — عجافاً على جذرها ناقمة
فترتاح نهباً بمنقار طير — ليقظمها حبّةً حالمة
أتدرين يا حبة اليانسون — وضوع الشذى فاضحٌ كاتمهْ
كظمتُ وللعين فضل العتاب — وهذا الجوى مهلكاً كاظمهْ
لمبتدأ الحب قاطولنا — فتحسنُ في ربضه الخاتمة
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اليانسون: اليَانَسُون : نبات ذو رائحة عطِرَة، هو الآنِسون/ اليانسُونُ النَّجْمِيُّ، هو شجرة من فصيلة المغنوليات عديدة المنافع الطبيةِ.
- بمنقار: المِنْقَارُ : مِنْسَرُ الطّائِر.-: حديدة كَالفأسِ مُشَكَّكَة مُستديرة لها خِلف تقطع به الحجارة.-: آلة يُنقَرُ بها الخَشَبُ ج مَنَاقِيرُ.
- تنوي: تَنَوَّى يَتَنَوَّى تَنَوَّ تَنَوِّيًا [نوي]:- الشيء: قصده؛ تنوَّى السَّفَرَ.
- جذرها: جذر: جَذَرَ الشيءَ يَجْذُرُه جَذْراً: قَطَعَهُ واستأْصله. وجَذْرُ كُلِّ شَيْءٍ: أَصلُه. والجَذْرُ: أَصل اللِّسَانِ وأَصلُ الذَّكَرِ وأَصل كُلِّ شَيْءٍ. وَقَالَ شَمِرٌ: إِنه لَشَدِيدُ جَذْرِ [جِذْرِ] اللِّسَانِ وَشَدِيدُ …
- ربضه: الرُّبَضَةُ : الرَّجلُ المقيم العاجز أي الرِّبْضَةُ، أَسَنَّ الرجل وغدا رُبَضَةٌ.
- فتحسن: تَحَسَّنَ يَتَحَسَّنُ تَحَسُّناً : صار في وضع أفضل؛ تَحَسَّنت الزراعةُ في بلادنا.- الشخصُ: تزيّن وتجمَّل؛ تحسنت العروسُ يوم زفافها.