يا نخلة البصرة
الشاعر: زاحم محمود خورشيد · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة غزل
«يا نخلة البصرة» من شعر زاحم محمود خورشيد، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ومعذبي لا أرتجي عذرهْ — لم يكفني من هجره ضرّهْ
لو جاد لي من حسن طلعتهِ — كسلافةٍ قد شعشعتْ سمرةْ
كالشمس لا تقوى لها نظرا — عيني اذا ما عاودتْ نظرةْ
خمرية الخدين عن رهفٍ — قبل الزهور تفتّحتْ حمرةْ
قبل النضوج بينعها ثقلتْ — وتغنّجتْ في عذقها تمرةْ
برحية بغداد تعرفها من — سكّرٍ يا نخلة البصرةْ
فرضاب صحن الخمر هام به — فسبقتهُ متعجّلاً ثغرهْ
أرعى نجوماً لو يطول بها — حيف الظلام معاتباً شذرة
يا نرجساً بالهمّ سهّدني — ملّكتني في خلسةٍ عطرهْ
سامرته والليل أسهب في — قلبي فأخفى بالدجى بدرهْ
حين إلتقينا لا أنيس لنا — إلا العفاف ودمعة برّةْ
والعين تغرينا بنرجسها — من كوثرٍ أقداحه مرّة
حتى أريق القلب من عتبٍ — فثملت ذنباً قطرةً قطرةْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بينعها: يَنْعَ: يَنَعَ الثَّمَرُ يَيْنَعُ ويَيْنِعُ يَنَعاً ويُنْعاً ويُنُوعاً، فَهُوَ يانِعٌ مِنْ ثَمَرٍ يَنْعٍ وأَيْنَعَ يُونِعُ إِيناعاً، كِلَاهُمَا: أَدْرَكَ ونَضِجَ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَلَمْ تَسْقُطِ الْيَاءُ فِي الْمُس …
- تعرفها: تَعَرَّفَ يَتَعرَّفُ تَعَرُّفاً :- إليه: جعله يعرفه. - بفلانٍ: صار معروفاًً عنده؛ سَعَى إلى التعرّف بالعالم.- الشىِءَ: تطلّبه حتى-عرفه؛ أراد أن يتعرف صحّة التجربة.- الاسمُ: لم يعد نكرة؛ يَتَعَرَّفُ الاسم بدخول (أل) التعر …
- حيف: حيف: الحَيْفُ: المَيْلُ فِي الحُكم، والجَوْرُ والظُّلم. حافَ عَلَيْهِ فِي حُكْمِه يَحِيفُ حَيفاً: مالَ وجارَ؛ وَرَجُلٌ حائِفٌ مِنْ قَوْمٍ حَافَةٍ وحُيَّفٍ وحُيُفٍ. الأَزهري: قَالَ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ يُرَدُّ مِنْ حَيفِ ا …
- رهف: رهف: الرَّهَفُ: مَصْدَرُ الشَّيْءِ الرَّهِيف وَهُوَ اللَّطيف الرَّقِيقُ. ابْنُ سِيدَهْ: الرَّهْفُ والرَّهَفُ الرّقَّةُ وَاللُّطْفُ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: حَوْراءُ، فِي أُسْكُفِّ عَيْنَيْها وطَفْ، ... وَفِي الثَّنايا الب …