أطع الإله تفز بحسن ثوابه
الشاعر: محمد فهمي الرشيد · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة دينية
«أطع الإله تفز بحسن ثوابه» من شعر محمد فهمي الرشيد، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أطع الإله تفز بحسن ثوابه ... وعليك بالأعمال وفق كتابه
والنفس لا تركن إليها والهوى ... وتحيل الشيطان لا تعبأ به
واسلك سبيل الصدق في التقوى بما ... يزداد بالإخلاص أجر نصيبه
من يصلح الأعمال بعد فسادها ... ويتوب فالرحمن غافر ذنبه
فاتبع رسولاً فضله عم الملا ... واختصه المولى بأكمل حبه
فهو الشفيع لمن أتى متوسلاً ... في الحشر ذا وجل بخوف عقابه
فاقصد حماه وناده لا تخش من ... بالعذل أضحى جاحداً في ريبه
واجعله واسطة لما أملته ... نعم الملاذ فلذ بجاه جنابه
فهو النبيّ محمد خير الورى ... آلاؤه دامت لنفع محبه
صلى عليه الله خير صلاته مع آله الغرّ الكرام وصحبه وعليك بالأعمال وفق كتابه ... والنفس لا تركن إليها والهوى
وتحيل الشيطان لا تعبأ به ... واسلك سبيل الصدق في التقوى بما
يزداد بالإخلاص أجر نصيبه ... من يصلح الأعمال بعد فسادها
ويتوب فالرحمن غافر ذنبه ... فاتبع رسولاً فضله عم الملا
واختصه المولى بأكمل حبه ... فهو الشفيع لمن أتى متوسلاً
في الحشر ذا وجل بخوف عقابه ... فاقصد حماه وناده لا تخش من
بالعذل أضحى جاحداً في ريبه ... واجعله واسطة لما أملته
نعم الملاذ فلذ بجاه جنابه ... فهو النبيّ محمد خير الورى
آلاؤه دامت لنفع محبه ... صلى عليه الله خير صلاته
مع آله الغرّ الكرام وصحبه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الشفيع: شفع: الشَّفْعُ: خِلَافُ الوَتْر، وَهُوَ الزَّوْجُ. تَقُولُ: كانَ وَتْراً فَشَفَعْتُه شَفْعاً. وشَفَعَ الوَتْرَ مِنَ العَدَدِ شَفْعاً: صيَّره زَوْجاً؛ وَقَوْلُهُ أَنشده ابْنُ الأَعرابي لِسُوَيْدِ بْنِ كُرَاعٍ وإِنما هُوَ … (لسان العرب)
- بالعذل: عذل: العَذْلُ: اللَّومُ، والعَذُل مثلُه. عَذَلَهُ يَعْذِلُه[[. قوله [عذله يعذله] هو من بابي ضرب وقتل كما في المصباح]] عَذْلًا وعَذَّلَه فاعْتَذَل وتَعَذَّلَ: لامَهُ فَقَبِلَ مِنْهُ وأَعْتَبَ، وَالِاسْمُ العَذَلُ، وَهُمُ … (لسان العرب)
- بخوف: خوف: الخَوْفُ: الفَزَعُ، خافَه يَخَافُه خَوْفاً وخِيفَةً ومَخَافةً. قَالَ اللَّيْثُ: خَافَ يَخَافُ خَوْفاً، وَإِنَّمَا صَارَتِ الْوَاوُ أَلفاً فِي يَخَافُ لأَنه عَلَى بِنَاءِ عمِلَ يَعْمَلُ، فَاسْتَثْقَلُوا الْوَاوَ فأَل … (لسان العرب)
- تركن: ركن: رَكِنَ إِلَى الشيءِ ورَكَنَ يَرْكَنُ ويَرْكُنُ رَكْناً ورُكوناً فِيهِمَا ورَكانَةً ورَكانِيَةً أَي مَالَ إِلَيْهِ وَسَكَنَ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: رَكَنَ يَرْكَن، بِفَتْحِ الْكَافِ فِي الْمَاضِي وَالْآتِي، وَهُوَ نَادِ … (لسان العرب)
- ثوابه: ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ. وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ. ورجلٌ تَوّابٌ أَو … (لسان العرب)
- ذنبه: ذنب: الذَّنْبُ: الإِثْمُ والجُرْمُ وَالْمَعْصِيَةُ، والجمعُ ذُنوبٌ، وذُنُوباتٌ جمعُ الْجَمْعِ، وَقَدْ أَذْنَب الرَّجُل؛ وَقَوْلُهُ، عَزَّ وَجَلَّ، فِي مناجاةِ مُوسَى، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: … (لسان العرب)