حكاية مبعثرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كمْ منْ حروفٍ ضرِّجَتْ بدماءِمذْ عقَّ طيرٌ في فضاهُ غنائي
فتبعثرتْ فوقَ السطورِ حكايةٌوفُصولُها طفلين ذاتَ عَناءِ
أَوَيَا إلى جذعِ الحنينِ ليُوْدِعاجذعَ الحنينِ تشغّفًا لرواءِ
باحا بسرِّ الحبِّ نبضَ قصيدةٍنهلاه حرفًا من ندى الأثداءِ
وعلى سفوحِ الشوقِ محمومِ الجوىمس الجنونُ العاشِقَيْن بداءِ
فتَضَرّمَتْ لغةُ الغرامِ كأنّماوُصِلَتْ حروفٌ حاؤها بالباءِ
حتّى عَتَتْ ريحٌ تُصرصرُ مزّقتْكلَّ الحروفِ كغيمةٍ بشتاءِ
تنأى بِخِلٍّ في غياهبِ ظلمةٍوتحيلُ فصلا منْ لُقا لجفاءِ
فبأيّ ثوبٍ قدْ أُدَثِرُ بردَهامنْ بعدِ ما قدَّ الفراقُ ردائي
والريحُ تمضغُ إذ أنادي صرختيحتى تلاشى في السكونِ ندائي
أألومُ حرفًا أم ألومُ زوابعًاحين الوداعِ وقدْ عُدمتُ رجائي
عن القصيدة
«حكاية مبعثرة» من شعر ملك إسماعيل، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.