إليها !
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَهَضَّمَني قَدُّكِ الأهيفُوألهَبَني حُسنُك المُترَفُ
وضايَقَني أنَّ ذاك المِشَّدَيضيقُ به خَصرُك المُرهَف
وقد جُنَّ وركُكِ من غَيظِهسَمينٌ يُناهِضُه أعجَف
فداءً لعَينَيك كلُّ العيونأخالَط جفنيهِما قَرْقفَ
كأنّي أرى القُبَلَ العابثاتِمن بينِ مُوقَيهِما تَنْطِف
ورعشةَ أهدابِك المثقلاتِعلى فرْط ما حُمِّلَت تَحْلِف
كما الليلُ صَبَّ السَوادَ المُخيفَصَبَّ الهوى شعرُك الأغدَف
تَلَبَّدَ مِثلَ ظَليلِ الغماموراحتْ به غُمَمٌ تُكْشَف
أطار الغرورَ نثيرُ الجديلِ علىدَورة البَدر اذ يُعقفَ
وراحَ الحُلُي على المِعصمَينبأعذبَ الحانِه يَعزِف
وأوشكَ هذا النسيجُ اللصيقُبنَهديك من فَرْحةٍ يهتِف
وكاد يُذيعُ حديث الجنانِواسرارَ كَوثَرِه المُطرّف
مُنى النفسِ إنَّ المنى تَرتَمىعلى قَدَمَيكِ وتَستَعطِف
وطوعَ يَدَيك كما تَشْتَهينحياةٌ تجَدَّدُ او تَتْلَف
مُنى النفسِ إنّ على وَجنَتيكِمن رَغبةٍ ظُلَلاً تزحف
تَعالي نَصُنْ مقلةً يرتميبها شَرَرٌ وفماً يَرجِف
ونُطاقْ من الاسر رُوحاًتجيشُ في قفصٍ من دمٍ ترسِف
تعالي أُذقْكِ فكلُّ الثمارتَرفُّ ونوارُها يقطَف
صِراعٌ يطولُ فكمْ تهدفين إلىالروح مني وكم أهدِف
إلى الجسم مِنكِ وكم تَعرِفينأين المَحَزُّ وكم أعرِف
وما بينَ هذينِ يمشي الزمانُويُفنى مُلوكاً ويستخلِف
أميلي بصدركِ نَبْعَ الحياةِوخلِّي فماً ظامئاً يُرشَف
وميطي الرِداء عن البُرعُمَينِيَفِضْ عَسلٌ منهما يَرعُف
ومُرِّي بكفي تَشُقُّ الطريقَلعاصفةٍ بهما تعصِف
أميلى فيَنبوعُ هذا الجمالِإلى أمَدٍ ثم يُستَنزَف
وهذا الشبابُ الطليقُ العنانسيُكْبَحُ منه ويُستوقَف
أميلي فسيفُ غدٍ مُصلَتٌعلينا وسمْعُ القَضا مُرهَف
عِدي ثُمَّ لا تُخلِفي فالحمامصُنوك في العنفِ لا يُخلِف
خَبَرتُ العنيفَ من الطارئاتما يَستميلُ وما يقصِف
وذُقتُ من الغِيد شرَّ السُمومطعْماً يُميتُ ويُستَلْطَف
وخضتُ من الحُبِّ لُجِّيهعلى مَتن جِنيَّة أُقذَف
فلا والهوى ما استَفزَّ الفؤادَالطفُ منكِ ولا أعنَف
عن القصيدة
«إليها !» من شعر محمد مهدي الجواهري، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.