الماسِنْجر البحريّ

الشاعر: طارق عبدالله السكري · البحر: الهزج

«الماسِنْجر البحريّ» من شعر طارق عبدالله السكري، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

على شطٍّ من الكافِيه .. — كنتُ مُسرِّحاً رِجْلي كَأني طائرُ الَّلقْلاق

أُخَوِّض في فضاءَ الماء .. بين الحبِّ والأشواق — أقول : عسى ..

تُطِلُّ رسالةً تجْلو صَدا الأعتابْ — تنسِّيني ليالي الحربِ والإرهابْ

وكان " المُول " مرتبكاً كسنجابٍ — على شجرةْ

سريعِ العدو .. يسبق خطوُه نظَرَهْ — ظللتُ معلِّقاً طرفي كغربانٍ على الأسلاكْ

أقول : عسى .. — تُطِلُّ كأعذب الأسماء

كزورقِ نغمةٍ يطفو على بحرٍ من الأضواء — وذات مَسَاءْ

أضاءت شاشةُ اللّابتوب — نزعتُ الطَّوْق

شَبَّ حديثنا كالنارْ — شكونا مثل عصفورٍ دهاهُ الليل والإعصارْ

تطاير عشُّهُ فَرَقَاً على الطرقات والميناءْ — شكونا الحبّْ

وراءَ السُّور والجدرانِ والأمطارْ — شكونا الشوق

لحظة أن تغيب الشّمسُ والسُّمَّار — أكلنا بعضنا بعضاً

شربنا الوهمَ والأشعار والأوزار — ضحكنا ساعةً كالدمعْ

ذرفنا ساعةً .. — كحطام أغنيةٍ ..

ممدَّدةٍ بركن الدارْ — تَنَفَّسْنا غبارَ الخوف

والآلامْ — تبادلنا أغاني الحرب والإصرار والإقدامْ

تغازلنا ببعض الشَّتمِ .. والنسيانْ — تداعت أحرفي ..

وتلعثمَ الْكَافِيه .. والسُّلَّمْ — وكان المُول مرتبكاً

كسنجابٍ على شجرة — يواري صُفْرة الأنهار

خلف أصابعي العشرة

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الطوق: طوق: الطَّوْقُ: حَلْيٌ يُجْعَلُ فِي الْعُنُقِ. وَكُلُّ شَيْءٍ اسْتَدَارَ فَهُوَ طَوْقٌ كطَوْق الرَّحى الَّذِي يُدِير القُطْب وَنَحْوِ ذَلِكَ. والطَّوْقُ: واحدُ الأَطْواق، وَقَدْ طَوَّقْتُه فتَطَوَّقَ أَي أَلبسته الطَّوْق …
  • الكافيه: الكَافِي : فا.-: الكَفيُّ، من يكفيك ويغنيك عن غيره أَلَيْسَ اللهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ/ هذا رجل كافيك من رجل، أي هو رجل يكفيك ج كُفَاةٌ.
  • اللقلاق: اللَّقْلاَقُ : طائر من الطيور القواطع، وهو كبير طويل الساقين والعنق والمنقار، أحمر الساقين والرِّجلين والمنقار.
  • المول: مول: المالُ: مَعْرُوفٌ مَا مَلَكْتَه مِنْ جَمِيعِ الأَشياء. قَالَ سِيبَوَيْهِ: مِنْ شَاذِّ الإِمالة قَوْلُهُمْ مَال، أَمالُوها لِشَبَهِ أَلفها بأَلف غَزَا، قَالَ: والأَعرف أَن لَا يُمَالَ لأَنه لَا علَّة هُنَاكَ تُوجِبُ …
  • رجلي: رجل: الرَّجُل: مَعْرُوفٌ الذكرُ مِنْ نَوْعِ الإِنسان خِلَافُ المرأَة، وَقِيلَ: إِنما يَكُونُ رَجلًا فَوْقَ الْغُلَامِ، وَذَلِكَ إِذا احْتَلَمَ وشَبَّ، وَقِيلَ: هُوَ رَجُل سَاعَةَ تَلِدُه أُمُّه إِلى مَا بَعْدَ ذَلِكَ، وَ …
  • سريع: السَّرِيعُ : الشديدُ العجلة؛ قطار سريعٌ/ سريع التَّأَثُّرِ/ سريع الخاطر/ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ج سِرَاعٌ وسُرْعَانٌ.-: القضيبُ يسقُط من شجر البَشام، وهو شجرٌ عَطِرٌ يُستاك به ج سُرْعانٌ.-: أَحدُ بحور الشّعر، ي …
  • صدا: صدأ: الصُّدْأَةُ: شُقْرةٌ تَضْرِبُ إِلَى السَّوادِ الغالِبِ. صَدِئَ صَدَأً، وَهُوَ أَصْدَأُ والأُنثى صَدْآءُ وصَدِئةٌ، وَفَرَسٌ أَصْدَأُ وجَدْيٌ أَصْدَأُ بيِّن الصَّدَإِ، إِذَا كَانَ أَسودَ مُشْرَباً حُمْرةً، وَقَدْ صَدِ …

قصائد ذات صلة

  • عتبة الاحتراق
  • إلى أمينة مكتبة
  • أهلاً سليمى
  • عندما كنت صغيرا
  • توبة الملاك
  • أميرةُ البنفسج
  • يوميات الحروف الثمانية
  • فراشة