كم ليل صحيته

الشاعر: صالح بن عمار · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

«كم ليل صحيته» من شعر صالح بن عمار، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تعال ..! ماباقي من العمر .. باقي. — تعال.. كان الوقت للقلب يسمح.

حاصرني اغيابك ... وزوّد خناقي. — عهد ٍ قطعته بالمحاني .... تمرجـح.

جنة هواك ...! وصفحتين التلاقي. — بين الكفوف اللي تعانق .. وتمرح.

لو عانق الخفاق ... هجرك عناقي. — العين لاجتني طواريك ... تفضح.

كنك سكنت.! بداخل العين باقي. — واللي يسولف فيك بالعين يلمـح.

يلمحك .! مره بالحدق والمساقي. — ومرات تمرح داخل الموق تسبـح.

يكفي غياب ٍ لَمّ شعري و عاقي. — يكفي قوافينا .. بالاشواق تضبح.

درب انتظارك ماانبهت فيه ساقي. — كم ليل صحيته ..! ولاعاد يمرح.

تعال ..! ماباقي على العظم يآقي. — مغير جلد ..! لبايد الحال يشرح.

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخفاق: الخَفَّاق : الكثير الخَفْقِ؛ عَلَمُ خقَّاق. - من الأقدام: العريضَة البَاطن؛ رجل خفاق القدم / امرأة خفَّاقة الحشا أي ضامرة الحشا.
  • الكفوف: فوف: الفُوفُ: الْبَيَاضِ الَّذِي يَكُونُ فِي أَظفار الأَحْداث، وَكَذَلِكَ الفَوْفُ، وَاحِدَتُهُ فُوفَةٌ يَعْنِي بِوَاحِدِهِ الطَّائِفَةَ مِنْهُ، وَمِنْهُ قِيلَ: بُرْدٌ مُفَوَّفٌ. الْجَوْهَرِيُّ: الفُوفُ الحَبَّة الْبَيْض …
  • الموق: موق: المائقُ: الْهَالِكُ حُمْقاً وغَباوةً. قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَالْجَمْعُ مَوْقى مِثَالُ حَمْقى ونَوْكَى، يَذْهَبُ إِلَى أَنَّهُ شَيْءٌ أُصيبوا بِهِ فِي عُقُولِهِمْ فأُجْري مُجْرَى هَلْكى، وَقَدْ ماقَ يَمُوقُ مَوْقاً ومُ …
  • انتظارك: [ن ظ ر]. (مصدر اِنْتَظَرَ). 1."غُرْفَةُ الانْتِظارِ" : غُرْفَةٌ يَبْقَى فيها الزَّائِرُ إلى أَنْ يَأْتِي دَوْرُهُ. 2."أَنا في اِنْتِظارِكَ" : في تَرَقُّبِكَ. "الانْتِظارُ أَحَرُّ مِنَ النَّارِ".
  • بالحدق: حدق: حدَقَ بِهِ الشيءُ وأَحدقَ: اسْتَدارَ؛ قَالَ الأَخطل: المُنْعِمُون بنُو حَرْبٍ، وَقَدْ حَدَقَتْ ... بيَ المَنِيّةُ، واسْتَبْطأْتُ أَنصارِي وَقَالَ سَاعِدَةُ: وأُنْبِئْتُ أنَّ القومَ قَدْ حَدَقُوا بِهِ، ... فَلَا رَيْ …
  • بالعين: (عَيَنَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى عُضْوٍ بِهِ يُبْصَرُ وَيُنْظَرُ، ثُمَّ يُشْتَقُّ مِنْهُ، وَالْأَصْلُ فِي جَمِيعِهِ مَا ذَكَرْنَا. قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَيْنُ النَّاظِرَةُ لِك …

قصائد ذات صلة

  • حاكم غيور
  • عطر ٍ نهمني
  • عش ٍ من القش
  • جاوبيني
  • غدينا بالمتاهه ..!
  • النظر مرسول
  • عظم ومفاصل
  • من يسرق البلبل اجناحه