النظر مرسول

الشاعر: صالح بن عمار · البحر: الرمل

«النظر مرسول» من شعر صالح بن عمار، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الغزال .... اللي يباريني حيـاه. — له رعد شعري على بطن وظهر.

يشعق الرعّاد من عالـي سمـاه. — يقسم الغيمه ....! وينثرها طهر.

ماجفل مني ....! ولا بيّن خفاه. — مير عناني ... ولحفنـي سهـر.

قمت اصب الود لكن مـارواه. — لي ثلاث أيام و زيـادة شهـر.

ولّع الاشواق من فحة ظمـاه. — مادرى انه صاهر عْروقي صهر.

لو نهم نوري على خيط العبـاه. — سقت له قلبي واحاسيسي مهر.

في هجير الصمت يحرقني جفاه. — ماوصل قلبي ..... ولا حتى نهر.

قمت احدّ الفكر و اعكّر فضاه. — والمشاعر فوج..! واقهرهم قهر.

النظر مرسول.! مايعطى وصاه. — والحكي ياصل.! ولايبغى جهر.

قلت ياشعري توشح من غلاه. — ما يكن القلب في وجهك ظهر.

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اصب: أصَبّ يُصِبُّ إِصْبَاباً :- القوم: انحدروا؛ أصّب السيل من أعالي الجبل.
  • الرعاد: الرَّعَّادُ والرَّعَّادةُ : الكثيرُ الكلام؛ ملَّ المستمعونَ من الإنصات إلى الرَّعاد. -: السَّحابُ الكثيرُ الرَّعد؛ ظهرت في السَّماءِ سُحُبٌ رَعَّادةٌ، فانتظر النَّاسُ هطول المطر. -: قذيفة كبيرة محشوَّةٌ بالمتفجِّرات تُطْ …
  • العباه: [ع ب أ]. 1. "اِرْتَدَى الشَّيْخُ عَبَاءتَهُ": اِرْتَدَى كِسَاءً مُكَوَّناًمِنْ قِطْعَةٍ وَاحِدَةٍ، مَفْتُوحٌ مِنْ قُدَّامٍ، وَاسِعٌ بِلاَ كُمَّيْنِ، يُلْبَسُ فَوْقَ الثِّيَابِ، يُعْرَفُ في الْمَغْرِبِ بِالسِّلْهَامِ. 2." …
  • الغيمه: الغَيْمَةُ : القطعة من السحاب؛ هي غيمةٌ عابرة لا تترك أثراً.-: شدَّة العطش؛ كادت المواشي تموت بسبب الغيمة.
  • جفاه: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …
  • خفاه: خفأ: خَفَأَ الرَّجُلَ خَفْأً: صَرَعَه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقْتَلعه وضَرب بِهِ الأَرضَ. وخَفَأَ فُلَانٌ بَيْتَه: قوَّضَه وأَلْقاه.
  • رعد: رعد: الرِّعْدَة: النَّافِضُ يَكُونُ مِنَ الْفَزَعِ وَغَيْرِهِ، وَقَدْ أُرْعِدَ فارتَعَدَ. وتَرَعْدَد: أَخَذته الرِّعْدَةُ. وَالِارْتِعَادُ: الِاضْطِرَابُ، تَقُولُ: أَرعده فَارْتَعَدَ. وأُرْعِدَت فَرَائِصُهُ عِنْدَ الْفَز …
  • سقت: سقت: سَقِتَ الطعامُ سَقْتاً وسَقَتاً، فَهُوَ سَقِتٌ: لَمْ تكن له بَرَكة.

قصائد ذات صلة

  • حاكم غيور
  • كم ليل صحيته
  • عطر ٍ نهمني
  • عش ٍ من القش
  • جاوبيني
  • غدينا بالمتاهه ..!
  • عظم ومفاصل
  • من يسرق البلبل اجناحه