ساحر البطه ..!

الشاعر: صالح بن عمار · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة مدح

«ساحر البطه ..!» من شعر صالح بن عمار، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الشجيع المستجير ... اللي غطاه. — حمرة المشرق ... وضحكة مغربه.

أذكره بالشمس محروق الشفـاه. — إنبرى جسمه ...... وخانه مخلبه.

في ربوع الفكر .. وعيون الرواه. — كل طلقه من حزامه ..! مكذبه.

ساحر البطه ..! وفعله من خفاه.! — أصمخ التفكير عايـش مقلبـه.

ليت قومه يفهمون اللـي رمـاه. — من فطر قلبه طلاسـم تعجبـه.

قمت اميز بين حافيـن ورعـاه. — وبين ناس ٍ تعبد الله ... مذنبـه.

القلوب ... اللي تكفّن بالعبـاه. — الجزا معروف..! لو مـا تنتبـه.

مايقوم الطاغيه .. لجل الصـلاه. — وان حصل ثم قام من هو يقربـه.

جيفة ٍ ..! تو العَفن في مبتـداه. — يآكل مْن الجسم روحه دبدبـه.

حرجة ٍ ..! تبطي تحللها الذكاه. — والاشاره..! برقها مـن يرقبـه.

قبلنا قيل الحكيم بْـلا وصـاه. — وجيلنا....! يبست عناقيد اعنبه.

فتّحت عين النهار اللـي سمـاه. — عاكسه وجه البحر مع مركبـه.

والبحر ما يرشد العقـل اتجـاه. — العجم ما تفهمه .... مع يعربـه.

حدّث العاقل بمـا يعقـل نبـاه. — وأنتبه من شر حـرف ٍ تكتبـه.

كم غريق ٍ جاه حتفه بالنجـاه. — وكم نجاة ٍ ليل جـوّك تطربـه.

السلامه بين قوسين (انتبـاه.!). — والحقيقه :كم مطـب ٍ تضربـه.

الجبل ماحرّكه رميـة حصـاه. — والبعير يشيل همه .... بـذنبـه.

من تعرّض حذفة ٍ يلقى جـزاه. — توجعه بالـراس ..! والاّ تتربـه.

العطآ ينْشلّ بـمنّة مـن عطـاه. — والردى حلاّبـه اللـي يجلبـه.

العباد كثار واكثرهـم عصـاه. — شفت بعض الخلق ودّع منصبـه.

والدخيل اللي دخل بين القضاه. — ذلّ صيتـه مـع فتـاة ٍ مجنبـه.

والوريث اللي تعوّف من لحـاه. — اللحا ولّع بجسمـه شـب بـه.

العذر لو ما يوقـي لـه خطـاه. — تسقط الحسبه على اللي يحسبـه.

قلتها والقرم ..... دقّام الوشاه. — لحيته تكرم .! ويكـرم مذهبـه.

باليمين طويق واليسرى السـراه. — والفكر فيض السحابـه مزهبـه.

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البطه: بَطَّةُ غازٍ : قِنِّينَةُ غازٍ. وَهِيَ وِعاءٌ مِنْ مَعْدِنٍ صَلْبٍ، يُشْحَنُ بِالغازِ وَيُلْحَقُ بِواسِطَةِ أُنْبوبٍ بِآلَةِ الْمَطْبَخِ، وَعِنْدَ فَتْحِها تُشْعَلُ بِعودِ ثِقابٍ لإِشْعالِ الْمَوْقِدِ الآلِيِّ. - واحدة ا …
  • التفكير: [ف ك ر].(مصدر فَكَّرَ). "التَّفْكِيرُ فِي الْمَوْضُوعِ": إِعْمَالُ الفِكْرِ فِيهِ وَإِمْعانُ النَّظَرِ. "تَفْكِيرٌ صَائِبٌ".
  • الجزا: جَزَأَ: الجُزْء والجَزْءُ: البعْضُ، وَالْجَمْعُ أَجْزاء. سِيبَوَيْهِ: لَمْ يُكَسَّر الجُزءُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ. وجَزَأَ الشيءَ جَزْءاً وجَزَّأَه كِلَاهُمَا: جَعله أَجْزاء، وَكَذَلِكَ التجْزِئةُ. وجَزَّأَ المالَ بَيْنَهُ …
  • الرواه: روأ: روَّأَ فِي الأَمرِ تَرْوِئةً وتَرْوِيئاً: نَظَرَ فِيهِ وتَعَقَّبه وَلَمْ يَعْجَلْ بِجَواب. وَهِيَ الرَّوِيئةُ، وَقِيلَ إِنما هِيَ الرَّوِيَّةُ بِغَيْرِ هَمْزٍ، ثُمَّ قَالُوا رَوَّأَ، فَهَمَزُوهُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ …
  • الشجيع: الشَّجِيعُ : الشُّجاعُ؛ جنديٌّ شَجيعٌ، مؤ شَجيعَةٌ ج شُجَعاءُ وشِجاعٌ.
  • الطاغيه: الطَّاغيَةُ [ طغي]: مذ الطَّاغي.-: الجبّار العظيم الظلم؛ كان نيرونُ طاغية.-: المتكبِّرُ العاتي.-: الطُّغيان.-: الصَّاعقة فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغَيَةِ ج طَواغٍ.
  • المشرق: المَشْرِقُ : جِهَةُ شُروقِ الشّمس قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ المَشْرِقِ.-: البلادُ الإسلاميّة في شرقيِّ الجزيرة العربيَّة.- العَربيُّ: مقابل المغرب العربيّ ج مَشارِقُ.

قصائد ذات صلة

  • حاكم غيور
  • كم ليل صحيته
  • عطر ٍ نهمني
  • عش ٍ من القش
  • جاوبيني
  • غدينا بالمتاهه ..!
  • النظر مرسول
  • عظم ومفاصل