لو ساعدتني حالة كان لي
الشاعر: ابن نباته المصري · البحر: السريع · الغرض: قصيدة قصيرة
«لو ساعدتني حالة كان لي» من شعر ابن نباته المصري، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الواو، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لو ساعدتني حالة كانَ لي — ببعض من لاقكمُ اُسوه
حتَّى ترى عيني مقام العلى — وكعبة المعروف في الكسوه
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الواو — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اسوه: الأُسْوَةُ والإسْوَةُ : القُدْوَة لَقَدْ كَانَ لَكُمُ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنةٌ.-: ما يُتَعزَّى به؛ كانت الزوجة والأوْلادُ أسْوَةً له بعد وفاة أمِّه ج أُسىً وإسىً.
- الكسوه: الكُسْوَةُ (بضم الكاف وكسرها): الثوبُ يستتر به ويُتَحلَّى؛ ابتاع كُسوةً صوفيّة تُدفئه في الشتاء / الكسوة الشريفة، هي لباسٌ تُكسَى به الكَعْبَةُ بمكَّةَ المكرَّمة، وتُغيَّر كلَّ عام.