إلى اللَّهِ أشكُو مَا أرَى من عَشَائِرٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى اللَّهِ أشكُو مَا أرَى من عَشَائِرٍإذا ما دنونا زادَ جاهلهم بعدا
وَإنّا لَتَثْنِينَا عَوَاطِفُ حِلْمِنَاعَلَيْهمْ، وَإنْ ساءتْ طَرَائقُهمْ جِدّا
وَيَمْنَعُنَا ظُلْمَ العَشِيرةِ أنّنَاإلى ضُرّهَا، لَوْ نَبتَغي ضُرّها، أهدَى
وَإنّا إذا شِئْنَا بِعَادَ قَبِيلَةٍ جَعَلْنَا عِجالاً دُونَ أهلِهِمُ نجدَا
وَلَوْ عَرَفَتْ هذي العَشائرُ رُشْدَهَاإذا جعلتنا دونَ أعدائها سدا
وَلكِنْ أُرَاهَا، أصْلَحَ الله حالَهاو أخلقها بالرشدِ قدْ عدمتْ رشدا
إلى كَمْ نَرُدّ البيضَ عَنهُم صَوَادياًوَنَثني صُدورَ الخيلِ قد مُلئتْ حقدَا
وَنَغْلِبُ بِالحِلْمِ الحَمِيّةَ مِنْهُمُوَنَرْعَى رِجالاً لَيس نَرْعى لهم عهدَا
أخَافُ عَلَى نَفْسي وَللحَرْبِ سَوْرَةٌ بَوَادِرَ أمْرٍ لا نُطِيقُ لَهَا رَدّا
و جولةَ حربٍ يهلكُ الحلمَ دونهاوصولةَ بأسٍ تجمعُ الحرَّ والعبدا
وَإنّا لَنَرْمي الجَهلَ بِالجَهْلِ مَرّةً إذا لمْ نَجِدْ مِنْهُ عَلى حَالَةٍ بُدّا
عن القصيدة
«إلى اللَّهِ أشكُو مَا أرَى من عَشَائِرٍ» من شعر أبي فراس الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.