كَـسَـرَابٍ فِــي أعـيُـنِ الـظَّـامِئينَا
الشاعر: محمد البكري · البحر: الرمل
«كَـسَـرَابٍ فِــي أعـيُـنِ الـظَّـامِئينَا» من شعر محمد البكري، من العصر العثماني، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كَـسَـرَابٍ فِــي أعـيُـنِ الـظَّـامِئينا — أو كَـنـارِ الـنَّـبيِّ فـي طُـورِ سَـينا
رُبَّــمـا تَـقـصُـرُ الـحَـقـيقةُ حِـيـنًـا — عــن طُـموحٍ، وقـد تَـفوقُه حِـينا
غـيـرَ أنَّ الـسِّـهامَ لـيـست تُـبـالي — كــــان غَــثًّـا مَـنـالُـها أَم سَـمِـيـنا
نـورُ حُلْـمٍ لـهُ من الشَّـمسِ خَـيلٌ، — فـاتـحٌ فـي الشُّـروقِ فتحًا مُبينا
فـي جمـيعِ العـيونِ قـد مَـرَّ ظَنًا، — وبـعـيـنــيـكَ أنــتَ قَــرَّ يـقِــيـنـا
أيُّــهـا الـطَّـامِـحُ الـمُـبَلَّل بـالـشَّكِّ: — مـتـى أمـطَـرَت سـمـاكَ ظُــنـونـا؟
أولَــــم تــعـبُـر الـمَـضـائقَ قَــبـلًا — بـبـحـارٍ، خُـلـقتَ فـيـها سَـفـيــنا؟
فـلـمـاذا ارتـبَـكـتَ؟ لـمَّـا أفـاقت — مــوجـةٌ! رُبَّـمـا ألِـفـتَ الـسُّـكُـونا!
إنـما يـوهِــمُ الـثَّــبـاتُ جُــمــودًا، — و(الصَّـفِـيـحِيُّ) رُبَّـمـا يَـعـتَـريـنا
كـثـبـاتِ العـيونُ صَـوبَ المَـرايا، — إنْ يـسـارًا تَـوَجَّـهَـت، أو يَـمِـيـنا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشروق: [ش ر ق]. (مصدر شَرَقَ). "شُرُوقُ الشَّمْسِ" : وَقْتُ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
- الطامح: الطَّامِحُ : فا.-: كلُّ مرتفع؛ جبلٌ طامحٌ مشرفٌ على سهول وأودية كثيرة/ فرسٌ طامح الطَّرف أو البصر، أي مرتفِعه ج طُمَّحٌ.- من النِّساء: الَّتي انصرف قلبها عن زوجِها إلى سواه؛ بدا واضحاً أنها أصبحت طامحا ج طَوَامِحُ.- إلى …