كَـم زَفـرةٍ أوشَـكَـتْ أن تُرمِـدَ الحَـطَبا
الشاعر: محمد البكري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة
«كَـم زَفـرةٍ أوشَـكَـتْ أن تُرمِـدَ الحَـطَبا» من شعر محمد البكري، من العصر العثماني، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كـم زَفـرةٍ أوشـكَـتْ أن تُرمِـدَ الحَـطَبا — كانت بَرُودًا عـلى صَدري الذي التـهـبا
وكم سَقيتُ حُروفَ الشِّعرِ مِن غضبي — ومـالَ قـارئُــهـا مِـن حُـسـنِــهـا طَـرَبـا
أُكِـنُّ يـا قـلــمـي مـا لـن تُــطــيـقَ لــهُ — حَـمـلًا، وضـاقَ بِـه صـدري بـمـا رَحُـبا
فـلا تـسـلـنـيَ مكـنونَ الضـلوعِ؛ فـقـد — خشـيتُ من غضـبي أن يُحـرِقَ الكُتُبا
أُوَلِّد الشِّـعر مـن بغـضٍ، ومـن غضـبٍ — ولسـت أعـتـب أن أسـتـجلـب العـتـبا
ولا أقــــرب شــــعــــرًا لا عــــدوَّ لـــه — وكــلــمـا زاد مـن أعــدائــه؛ اقــتــربـا
كَـذا كَذا الشِّــعـرُ، أو تَـبَّـت قـرائـحُـنـا — لا يُثـمِـرُ الشِّــعـرُ إن لَـم نروِهِ غَـضَـبـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكتبا: تبا: ابْنُ الأَعرابي: تَبَا إِذَا غَزَا وَغَنِمَ وسَبَى.
- بغض: بغض: البُغْض والبِغْضةُ: نَقِيضُ الْحُبِّ؛ وَقَوْلُ سَاعِدَةَ بْنِ جُؤَيَّةَ: وَمِنَ العَوادِي أَنْ تَفُتْك بِبِغْضةٍ، ... وتَقاذُفٍ مِنْهَا، وأَنّكَ ترْقُب قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فَسَّرَهُ السُّكَّري فَقَالَ: بِبِغضةٍ بِق …