ابتسم

الشاعر: عبد العلي فيلالي بالحاج · البحر: المجتث

«ابتسم» من شعر عبد العلي فيلالي بالحاج، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لما بتزعل تبتسم — وبتشوف شوفة من فوق

تضحك وضحكتك تجلجل — زي العسل من دمك لما تفرح وتروق

حبيبي خلي الدنيا حلوة — وسيبك م الهم و التكشيرة

ضحكتك سامعها غنوة — ادي بقى ضحكك تاشيرة

جرب بس ودوق خلي ضحكتك شروق — سيب عيونك تلمع

يابو غمازتين حلوين — عيونك دول تنفع

تصحي قلوب النايمين — وتخليها تذوب حنين وشوق

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ادي: (أَدَيَ) الْهَمْزَةُ وَالدَّالُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ إِيصَالُ الشَّيْءِ إِلَى الشَّيْءِ أَوْ وُصُولُهُ إِلَيْهِ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: تَقُولُ الْعَرَبُ لِلَّبَنِ إِذَا وَصَلَ إِلَى ح …
  • العسل: عسل: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَأَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى؛ العَسَلُ فِي الدُّنْيَا هُوَ لُعاب النَّحْل وَقَدْ جَعَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِلُطْفِهِ شِفاءً لِلنَّاسِ، وَالْعَرَبُ تُذَكِّر العَسَل وتُؤنِّثه، وَتَذْك …
  • بتزعل: تَزَعَّلَ يَتَزَعَّلُ تَزَعُّلاً : نَشِط؛ تَزَعَّلَ الطلابُ للرحلة. ـ المريضُ: تَلَوَّى وتضجّر؛ أَخذ يتزعّل من مرضه.
  • تجلجل: تَجَلْجَلَ يَتَجَلْجَلُ تَجَلْجُلاً : تحرّك؛ لا تُجَلْجِلْ لسانك قبل أن تفكر.- المكانُ: تضعضع؛ إنّ أعمدة البناء هي التي تجلجلت.- الأمرُ في نفسه: خَطَرَ؛ تجلجلت الفكرةُ في رأسه ولم يصرّح بها.

قصائد ذات صلة

  • ابتهالات
  • المعاق
  • المومس القعيدة
  • شطحات مجدوبية
  • رفيق عمري
  • شتات الروح
  • الموهوب -- الملحون --
  • العين الشهلا