النواعر
الشاعر: عبد العلي فيلالي بالحاج · البحر: المتدارك
«النواعر» من شعر عبد العلي فيلالي بالحاج، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كانت ناعورة من عود — وكان خشبها دوار
نغني وبلمياه تجود — وتسقي الزهر ولشجار
تدور مع سوالف الشمس — وتغازل سوالف عيشة
تدغدغ لعاشقين بالهمس — وتداعب لما بحال الريشة
تجنجر وتقول تفكرو بالحس — يا لي قهرتكوم لعيشة
ناعورة تطحن ما ترحم — وتاكل اخضر ويابس
ضميرها ميت ما يفهم — وﻻ يفرق بين تاعس وناعس
ناعورة تكوي وناعورة تروي — ناعورة الدنيا تاكل ناعورة لما
شكون حس بهدي ولاخرى ملي تدوي — وشكون هز كفوفو للسما
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالحس: ألْحَسَ يُلْحِسُ إلْحاساً :- تِ الأرْضُ: أنبتت أوَّل العشب.- الماشيةَ: رعاها أقلَّ الرعي.
- بالهمس: همس: الهَمْس: الْخَفِيُّ مِنَ الصَّوْتِ وَالْوَطْءِ والأَكل، وَقَدْ هَمَسُوا الْكَلَامَ هَمْساً. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً؛ فِي التَّهْذِيبِ: يَعْنِي بِهِ، واللَّه أَعلم، خَفْقَ الأَقدام عَلَى الأَ …
- بحال: حال: أَتى بمُحال. ورجل مِحْوال: كثيرُ مُحال الكلام. وكلام مُسْتَحيل: مُحال. ويقال: أَحَلْت الكلام أُحِيله إِحالة إِذا أَفسدته. وروى ابن شميل عن الخليل بن أَحمد أَنه قال: المُحال الكلام لغير شيء، والمستقيم كلامٌ لشيء، وال …
- تاكل: تَأَكَّلَ يَتَأَكَّلُ تَأَكُّلاً : أكل بعضُه بعضاً.- تِ السَّنُّ: صارت نَخِرَةً.- ـه الغضب. اشتدّ هيجانه وغضبه؛ كاد يتأكّله الغضب من تحدِّي خصمه له.
- ترحم: تَرَحَّمَ يَتَرَحَّمُ تَرَحُّماً : ـ عليه: طلب له الرحمة بقوله رحمه اللّه؛ يترحمون على موتاهم وأحيائهم. ـ عليه: رحمه؛ لا تَقْسُ في معاملته بل ترحَّمْ عليه.