عشقو النبي
الشاعر: عبد العلي فيلالي بالحاج · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة دينية
«عشقو النبي» من شعر عبد العلي فيلالي بالحاج، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عشقو * النبي يا جمع المومنين — سيدنا محمد صلى عليه ربي
امام المرسلين طه الامين — اسعد سعدو من شفع فيه النبي
ربنا سماه الرؤوف الرحيم — وعطاه البيان وحبب فيه خلقو
لحلم صفة منو ومن لقليل عندو كريم — كناوه عداه الامين من امانتو وصدقو
العاشق فيه يصلي عليه — صلاة السابقين ولي يلحقو
ما دار مزية فحياتو لي ما يبغيه — باد رو بصلاتو يا غافلين عتقو
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرؤوف: الرَّؤُوفُ : من أسماء اللَّه الحسنى واللهُ رَؤوفٌ بالعِبَادِ. ـ: صاحب الرأفة، أي الرحمة؛ الوالدُ الصالح رؤوفٌ بأولاده.
- سماه: سما: السُّمُوُّ: الارْتِفاعُ والعُلُوُّ، تقول منه: سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْت وعَلَيْت وسَلَوْت وسَلَيْت؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وسَمَا الشيءُ يَسْمُو سُمُوّاً، فَهُوَ سامٍ: ارْتَفَع. وسَمَا بِهِ وأَسْماهُ: أَعلاهُ. وَيُق …