ماذا يضرك لو تركت ملامي ( المدائح )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماذا يضرك لو تركت ملامييا لا ئمي فتركتني وهيامي
أتظن انك في هواي مؤثروأنا الذي لم أصغ للوام
وارى الهوى مهما تمكن في امرئلم يمكن استخلاصه بملام
دع عنك لومي في الهوى واخترلنفسك ما حلا في الكف والأقدام
واربا بنفسك أن تطاب بسهمهفالصب يرميه الهوى بسهام
ودع البلاء لأهله فهم بهيستهونون شراب كاس حمام
ولك السعادة إن عشقت محمداوحسبت في الأحباب والخدام
قسما بطلعته التي طلعت بهاشمس البها فجلت لكل ظلام
وبما أفاض على الورى من نعمةفي ضمنها مترادف الأنعام
ما كان في هذا الوجود مثيلهفيما حباه الله من إكرام
فالأنبياء نوابه والأولياءحجابه تغنوا له بالهام
رفع الإله له مراتب في العلافوق العلا تعلوا مدا الأيام
ما إن لها من منتهى في رفعةبهرت ذوي الآراء والإفهام
من ذا الذي يدري حقيقته التيللخلق فيها ليس من إلمام
فالله أعطاه الذي قرت بهعيناه في الإيجاد والإعدام
أعطاه في الأكوان حسن تصرفوأحله فيها اجل مقام
لولاه لم تكن العوالم كلهامن عالم سفلي وعلو سام
منه استمدت بالدوام بقاءهاوفناءها في الحل والإبرام
يا صاح فاستمسك بحبل محمدفعلى يديه تنال كل مرام
واعرف بجاه محمد فلجاههسر عظيم حف بالإعظام
فهو الذي أجرى الإله علىيديه الخير وهو يقي من الظلام
فامدد يديك له وقل يا من لهمدد يمد الكون طول دوام
ياسيدا جبلت على الإحسانمنه النفس في الأرواح والأجسام
في عالم الأرواح كنت ممدهابالسر فانقادت بغير لجام
فأجابت المولى بقول بلىولولاك انهوت في مزلق الأقدام
لولاك ضلوا عن إجابة ربهمبالحق بعد تردد الافهام
أقررت بالتوحيد فاتبعوكحين نطقت قبل الكل بالإلهام
وبعالم الأجسام جئت مبيناللحق تكشف عنه كل لثام
بالغت في الإرشاد فيهم داعيابالحق للإيمان والإسلام
لم تال جهدا في الذي تدعوا لهمتحملا لاذاية الأقوام
وتقول رب اغفر لقومي إنهملا يعلمون وأنت ذو الآم
أشفقت من ايدائهم لك يا سليمالصدر خشية نقمة العلام
يا سيد الشفعاء بالسر الذيأعطاك ربك في المقام السامي
وبما اتصفت به من الخلق العظيموفقت في العلياء بدر تمام
بالله يا مولاي كن لي شافعامما أنا اجنيه من آثام
كم سامني دهري بضيم ثم إنناديت باسمك صرت غير مضام
بالله جد لي مع أحبتي الذينرعوا عهودي بينهم وذمامي
وانظر إلينا بالرضا لنكون ممنأحرزوا برضاك خير مقام
فعليك خير تحية مع آلكالأخيار والأصحاب طول دوام
وعلى جميع التابعين ومن بهمقد أحرزوا الحسنى وحسن ختام
عن القصيدة
«ماذا يضرك لو تركت ملامي ( المدائح )» من شعر أحمد سكيرج، من العصر الحديث، وتقع في ٤٠ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.