أَودَى الشَّبابُ ، حَميدا ، ذو التَّعاجِيبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَودَى الشَّبابُ ، حَميدا ، ذو التَّعاجِيبأودى ، وذلك شأوٌ غيرُ مطلوبِ
رواية «الشعر والشعراء»: أودى الشّباب حميدا ذو التّعاجيب … ولّى وذلك شأو غير مطلوب
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
وَلَّى حَثيثا ، وهذا الشَّيبُ يَطلبُهُلو كَانَ يُدرِكُه رَكَضُ اليَعاقِيبِ
رواية «الأمالي»: ولّى الشباب وهذا الشّيب يطلبه … لو كان يدركه ركض اليعاقيب
رواية «الشعر والشعراء»: ولّى حثيثا وهذا الشّيب يتبعه … لو كان يدركه، ركض اليعاقيب
أودَى الشّبابُ الّذِي مَجْدٌ عَواقبُهُفيه نلذ، ولا لذات للشيب
رواية «الشعر والشعراء»: أودى الشّباب الذى مجد عواقبه … فيه تلذّ ولا لذّات للشّيب
يومان : يوم مقامات وأنديةويوم سير إلى الأعداء، تأويب
وكرنا خيلنا أدراجها رجعاكس السنابك، من بدء وتعقيب
والعادياتُ، أسابيُّ الدماءِ بهاكأنَّ أعناقَها أَنصابُ تَرجِيبِ
مِن كُلِّ حَتٍّ إِذَا ما ابتل ملبدهصافي الأَدِيمِ أَسِيل الخَدِّ يَعْبُوبِ
نسخة الموقع قبل المقابلة (تخالف الشهود، فهي خطأ مرجّح): من كلّ حتٍّ إذا ما ابتلَّ ملبدهُ … ضافي السَّبِيبِ ، أسِيلِ الخَدِّ يَعبوبِ
ليس بأقنى ، ولا أسفى ، ولا سغلٍيسقى دواءَ قفيِّ السَّكنِ مربوبِ
في كلِّ قائمة ٍ منه، إذا اندفعتْمِنهُ ،أساوٍ كفَرغِ الدَّلوِ ، أُثعوبِ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
كأنَّهُ يرفئيٌّ نام عن غنمٍمُستنفَرٌ فِي سَوادِ اللَّيلِ مَذؤوبِ
في طبعة دار المعارف: كأَنَّهُ يَرْفَئِيٌّ نَامَ عن غَنَم … مُسْتَنْفِرٌ في سَوَادٍ الليل مذوؤب
يَرْقَى الدَّسِيعُ إِلى هادٍ لهُ بَتِعٍفي جُؤْجُؤٍ كَمَدَاكِ الطِّيبِ مَخْضُوبِ
رواية «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: تم الدسيع إلى هادٍ له تَلِع … في جُؤجُؤ كمداكِ الطيبِ مخضوب
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
نسخة الموقع قبل المقابلة (تخالف الشهود، فهي خطأ مرجّح): تمَّ الدسيعُ إلى هادٍ له بتعٍ … في جُؤجُؤٍ ، كَمَداكِ الطِّيبِ مَخضُوبِ
تَظَاهَرَ النَّيُّ فيهِ ، فهُوَ مُحتَفِلٌيعطي أساهيَّ من جريٍ وتقريبِ
يحاضرُ الجونَ مخضرّاً جحافلهاويسبقُ الألفَ عفواً، غيرَ مضروبِ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
كمِ من فقيرٍ، باذن الله، قد جبرتْ0وذِي غِنًى بَوَّأَتْهُ دَارَ مَحروبِ
مِمّا يُقدِّمُ في الهَيجا ، إِذا كُرِهَتْعند الطعان، وينجي كلَّ مكروبِ
في طبعة دار المعارف: مِمَّا تُقَدَّمُ في الهَيْجا إِذَا كُرِهَتْ … عندَ الطِّعانِ وتُنْجِي كلَّ مَكرُوبِ
همَّتْ معدٌّ بناهمّاً، فنهنههاعنّا طعانٌ، وضربٌ غيرُ تذبيبِ
بالمَشرَفيِّ ، ومَصقولٍ أسِنَّتُهاصمّ العواملِ، صدقاتِ الأنابيبِ
رواية «الأنوار ومحاسن الأشعار»: بالمَشْرَفِيّ ومَصْقولٍ عَوَارِضُها … صُمِّ العَوامِل صَدْقَاتِ الأَنابِيبِ
يَجْلُو أَسِنَّتَها فِتْيِانُ عادِيَةٍلا مُقْرِفِينَ ولا سُودٍ جَعَابِيبِ
نسخة الموقع قبل المقابلة (تخالف الشهود، فهي خطأ مرجّح): يجلو أسنَّتها فتيانُ عادية … مُقرِفينَ ، ولا سُودٍ ، جَعابِيبِ
سوَّى الثّقافُ قناها،فهيَ محكمةٌ
قَليلة ٌ الزَّيغِ ، مِنْ سَنٍّ وتَركيبِكأنَّها ، بأكُفّ القومِ إِذ لَحِقُوا
مَواتحُ البِئرِ ، أو أشطانُ مَطلوبِكِلا الفَرِيقَينِ: أعلاهُم وأسفَلُهْم
شَجٍ بأرماحِنا غَيرَ التَّكاذِيبِإِنِّي وَجَدتُ بني سعدٍ ، يُفضِّلُهُمْ
كُلُّ شِهابٍ على الأعداءِ مَصبوبِإِلى تَميمٍ ، حُماةِ الثَّغرِ ، نِسبتُهُمْ
وكلٍّ ذِي حَسَبٍ في النّاسِ ، مَنسوبِقومٌ، إذا صرَّحتْ كحلٌ، بيوتهمُ
عزُّ الذليل، ومأوى كلِّ قرضوبِينجيهمِ من دواهي الشرّ. إنْ أزمتْ
صَبرٌ عَلَيها ، وقِبْضٌ غَيرُ مَحسوبِكنّا نَحُلُّ ، إذا هَبَّتْ شآمِيَة
ًبكلّ وادٍ، حطيبِ البطنِ، مجدوبِ
شِيبِ المَباركِ ، مَدْروسٍ مَدافعُهُهابي المراغِ. قليلِ الودقِ. موظوبِ
كنّا، إذا ما أتانا صارخٌ فزعٌكان الصُّراخُ له قرعَ الظنابيبِ
رواية «البيان والتبيين»، «الذخائر والعبقريات»، «المستقصى في أمثال العرب»: أنا إذا ما أتانا صارخ فزع … كان الصراخ له قرع الظنابيب
رواية «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: كنا إذا ما أتانا صارح فزِعَ … كان الصراخَ له قرعُ الظَنابيبِ
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
وشَدَّ كُورٍ علَى وَجْنَاءَ ناجِيَةٍوشَدَّ سَرْجٍ على جَرْدَاءَ سُرْحُوبِ
رواية «عيار الشعر»: وشَدَّ كُورٍ على وَجْنَاءَ نَاجِيَةٍ … وشَدَّ لِبْدٍ على جَرْداءَ سُرْحُوبِ
نسخة الموقع قبل المقابلة (رواية في بعض الكتب: «عيار الشعر»): وَشَدَّ كُورٍ ، على وَجناءَ ناجِية … وشَدَّ لِبْدٍ ، على جَرداءَ سُرحُوبِ
يُقالُ مَحْبِسُها أَدْنَى لِمَرْتَعَهِاوإِنْ تَعادَى بِبُكْءٍ كلُّ مَحْلُوبِ
رواية «الاختيارين»، «المعاني الكبير في أبيات المعاني»، «مجالس ثعلب»: يقال محبسها أدنى لمرتعها … ولو تعادى ببكء كل محلوب
رواية «الإبل»: يقال محبسها أدنى لمرتعها … ولو تعادى ببكاء كل محلوب
نسخة الموقع قبل المقابلة (رواية في بعض الكتب: «الاختيارين»، «المعاني الكبير في أبيات المعاني»، «مجالس ثعلب»): يقالُ: محبسها أدنى لمرتعها … ولو تَعادَى بِبَكْءٍ كُلُّ مَحلوبِ
حتّى تُرِكْنا ، وما تُثْنَى ظَعائِنُنايأخُذْنَ بَيْنَ سَوادِ الخَطِّ فاللُّوبِ
رواية «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: مستحقباتٍ رواياها جحافِلها … يأخذنَ بين سوادِ الخطِ فاللُّوبِ
رواية «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: حتى تُرِكنا وما يُثنَى ظعائننا … يأخذن ب! ين سوادِ الخطِ فاللوبِ
سند النص: قوبِل ٢٠ بيتًا من هذا النصّ على روايته في «المفضليات»، وصُحِّح منها ٥ أبيات على هذه الرواية · آخر مراجعة ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦
التحقيق: هي القصيدة ٢٢ من «المفضليات» للمفضل الضبي، تحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، دار المعارف بالقاهرة، الطبعة السادسة، ص ١١٩-١٢٤. قوبلت أبياتها على هذه الطبعة، وعلى «الاختيارين» للأخفش الأصغر، وعلى ما ينقله منها ٣٠ كتابًا من كتب التراث. وفي نسختنا ١٠ أبيات ليست في هذه الطبعة. وفي الطبعة ١٧ بيتًا ليست في نسختنا. اقرأها في «المفضليات» · طبعة لايل (أكسفورد)، القصيدة XXII، ص ٢٢٣ · منهج التحقيق
عن القصيدة
«أَودَى الشَّبابُ ، حَميدا ، ذو التَّعاجِيبِ» من شعر سَلامَة بن جَندَل، من قبل الإسلام، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المفضليات»: (٢٢) وقال سلامة بن جندل السعدي، البيتين ٧ و١١
- «شرح أدب الكاتب»: باب معرفة في السماء والنجوم والأزمان والرياح، البيت ٧
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: سلامة بن جندل، البيت ٧
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما العنق وما فيه، البيت ١١
أبيات مشهورة منها(٦)
- كنّا، إذا ما أتانا صارخٌ فزعٌ ... كان الصُّراخُ له قرعَ الظنابيبِ
- يُقالُ مَحْبِسُها أَدْنَى لِمَرْتَعَهِا ... وإِنْ تَعادَى بِبُكْءٍ كلُّ مَحْلُوبِ
- أَودَى الشَّبابُ ، حَميدا ، ذو التَّعاجِيب ... أودى ، وذلك شأوٌ غيرُ مطلوبِ
- وَلَّى حَثيثا ، وهذا الشَّيبُ يَطلبُهُ ... لو كَانَ يُدرِكُه رَكَضُ اليَعاقِيبِ
- يومان : يوم مقامات وأندية ... ويوم سير إلى الأعداء، تأويب
- حتّى تُرِكْنا ، وما تُثْنَى ظَعائِنُنا ... يأخُذْنَ بَيْنَ سَوادِ الخَطِّ فاللُّوبِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.