يا أخلاي مرحبا وسلاما

الشاعر: إبراهيم عبد القادر المازني · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح

«يا أخلاي مرحبا وسلاما» من شعر إبراهيم عبد القادر المازني، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا أخلاي مرحباً وسلاماً — نعم ليل يضمنا في نظام

بين كأس وأخوة ونعما — ليلة بين أخوة ومدام

جاء هذا الربيع طلقاً وجئتم — مثله بعد طول عهد الغمام

فسقى الأرض ربها وسقيم — مهجتي ريها على الأيام

فرياضٌ من الربيع حوال — ورياض من ودنا البسام

ولعمري لولاكم ما عبأنا — برياض مفترة الأكمام

ورياض الربيع خضر ولكن — أنتم وردها الذكي الشمام

قد يشم الصديق من نفحة الأخ — وان مالا يشم قطر الرهام

أنتم أخوتي ربيعي لا ذاك — فما للزمان طول مقام

لن يفوت الربيع عيشي ما أص — فيتم الود أو رعيتم ذمامي

جمعتنا مودة فلبسنا — ثوباً ضافياً على الأجسام

ليلتي هذه جدير سناها — أن يشوق الفؤاد للإظلام

والليالي إذا أتتك بإحسا — ن وطيبٍ أطمعن في الإنعام

فلتكن كرةٌ إلى مثل هذا — بعد أيام فترةٍ وجمام

عندي الليل والنهار سواء — حين تبدون في سواد الظلام

ولئن عدت أنني لشكور — أنشر الشكر في القوافي الكرام

فاغتنم ذاك اللسان فإن ال — ملك للألسن الفصاح الكلام

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البسام: البَسَّامُ : كثيرالتبسم؛ كُنْ بَشُوشاً بسّاماً لا عبوساً مقطباً.
  • الذكي: الذَّكِيُّ [ذكو]: ذو الفطنة؛ الطّالبُ الذَّكيّ يحلٌ المسائل الرّياضيّة بسرعة ج أَذْكِيَاءُ. -: السّاطعُ الرّائحة من المسك ونحوه؛ مسك ذكيُّ.
  • الرهام: الرِّهَامُ : مفـ رِهْمةٌ، وهي المطرُ الضعيفُ الصغير القطْر؛ أُحِبُّ السير والرِّهامُ يهطل عليّ.
  • الشمام: الشَّمَّامُ : الحادُّ الشَّمِّ. -: نباتٌ سنويٌّ عُشبيّ من الفصيلة القرعيّة، ثمرُهُ مُدَوَّرٌ مستطيلٌ قليلا، وقِشرُهُ مخطّطٌ، وأبرز صفاته قوة الرائحة وطيبها، وتنضج ثماره صيفاً وتؤكل.
  • حوال: الحَوَالُ - من الشَّيْء: الجهةُ المحيطة به؛ قعد حَوالَ الشيءِ.- من الدَّهْر: تغيُّره وصَرْفُه؛ مرَّ فوق رأسه الأبيض حَوَالُ الدهر بمختلف أشكاله/ اجتمع الناس حوالَيْهِ أي مُطيفينَ به من جوانبه/ دَبُّوا حَوَالَيْهِ دبيبَ ا …

قصائد ذات صلة

  • ما تصنعون بفان مات أكثره
  • يا أم لا تجزعي مما يداهمنا
  • عباس إن ابني لي مفزع
  • يا حسن واحسرتا على غرر
  • أقلى الدنا وأخاف فرقتها
  • أصبحت كالملاح صافح عينه
  • قد أفعل الشيء لا أبغي به أملا
  • قمر يحلم في لج السما