حثا شرابهما في ظل حسان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَثَّا شَرَابَهُمَا فِي ظِلِّ حَسَّانِرَيَّاهُ رَيْحَانُنَا فِي مَجْلِسِ الْحَانِ
ريا الحبيب ولا شيء كفنحتهوهناً يهيج أطرابي وأشجاني
حَثَّاً شَرَابَهُمَا حَتَّى رَأَيْتُهُمَالَا يَسْمَعَانِ وَإِنْ كَانَا يَقُولَانِ
هُمَا أَثِيرَانِ عِلَّاتِي عَلَى ظَمَأٍوَبِالشَّرَابِ عَلَى سِرِّى يَغُوصَانِ
وَيَضْحَكَانِ إِذَا مَا الْخَمْرُ رَنَّحَنِيدُوَارُهَا وَاسْتَوَى سِرِّى وَإِعْلَانِي
وبعجبان لنسجي الزور أجعلهذريعة لطرير الحسن غياني
وبحسباني مجانا كأنهمالم يعرف سخر أشجان وأحزان
يَكَادُ يَأْكُلُهُ بِاللَّحْظِ مُبْصِرُهُلَوْ يَسْتَطِيعُ رُنُوَّاً لَحْظَ وَلْهَانِ
وَلَفْظُهُ السِّحْرُ إِلَّا أَنَّهُ كَلْمٌوَلَحْظُهُ الْخُلْدُ إِلَّا أَنَّهُ جَانِي
وَجْهٌ مُضِيءٌ مِنَ الْفِرْدَوْسِ مَخْرَجُهُمِلْءَ النَّوَاظِرِ مِنْ حُسْنٍ وَإِحْسَانِ
وقال صف ليلتي هذي مجملهانفسي فداؤك من راجٍ ومنان
أَهَبْتُ بِالشِّعْرِ فَاسْتَفْتَحْتُ مُغْلَقَهُكَنَجْمَةِ الصُّبْحِ تَحْدُو نُورَهُ الْوَانِي
وَلَوْ وُكِلْتُ إِلَى نَفْسِي عَيِيتُ بِهَالَكِنْ دَعَوْتُ فَمَا أَعْيَا بِتِبْيَانِ
سُقْياً وَرُعْياً لَهَا مِنْ لَيْلَةٍ سَلَفَتْعَادَتْ رِطَاباً بِهَا أَعْوَادُ أَغْصَانِي
إِذْ مَلْعَبِي النَّاسُ أَلْهُو غَيْرَ مُحْتَشِمٍبِأَرْجُلٍ مِنْهُمُ طُرَّاً وَأَذْقَانِ
سَقَيْتَنِي الْحُبَّ إِذْ نَحْسُو عَلَى مَهَلٍأَلَذَّ مَا يَتَحَسَّاهُ حَبِيبَانِ
وَظَلْتَ تَرْشُقُنِي بِاللَّحْظِ عَنْ عُرْضٍفَأَتَّقِيكَ بِأَغْضَاءَاتِ غَفْلَانِ
وأصرف الفكر عنكم بالمزاح عسىأفيء يوماً إلى رشدي ورجحاتي
وأدعي أن ضنئي سالبي رشديكيما ألهي الحشا عن حسن مفتان
وَيَاسَمِينٍ شَمَمْنَاهُ مُنَاقَلَةًنَشِقْتُهُ وَنَشِقْتُ الْحُسْنَ فِي آنِ
كُنَّا وَكُنْتَ كَسُحْبٍ بَيْنَهَا قَمَرٌفَمَزَّقَتْ شَمْلَنَا أَرْوَاحُ غَيْرَانِ
أَوْ كَالضِّيَاءِ رَمَى نَجْمٌ وَشَائِعَهُمِنْ بَيْنِ أَوْرَاقِ أَغْصَانٍ وَأَفْنَانِ
رَاخَتْ لَيَالِي النَّوَى أَوْتَارَ عِيدَانِييَا لَهْفَ نَفْسِي عَلَى جَنْكِي وَعِيدَانِي
يَا لَيْلَةً لِي مِنْهُ لَسْتُ ذَاكِرَهَاأَلَا اسْتَهَلَّتْ بِصَوْبِ الدَّمْعِ أَجْفَانِي
بَعْدَ السُّلُوِّ تَعُودُ الْقَلْبَ صَبْوَتُهُيَا لَيْتَ مَا عَادَ مِنْهَا كَانَ أَخْطَانِي
كَمْ لَيْلَةً بَعْدَهَا كَابَدْتُهَا سَهَراًوَكُلُّ هَمٍّ بِهَا لِي مِنْهُ زَوْجَانِ
كالبحر حين تهب الريح عاصفةًصدري ويخبط بطناتا بظهران
يَا مُوقِدَ النَّارِ فِي قَلْبِي وَتَارِكَهَاتَكْوِي حَشَايَ وَتُوهِي صَرْحَ بُنْيَانِي
حَتَّى غَدَوْتُ وَأَلْفَاظِي لَهَا وَقَدٌكَأَنَّمَا هِيَ مِنْ أَحْشَاءِ بُرْكَانِ
بَرِّدْ بِقُرْبِكَ نِيرَانِي فَإِنَّ لَهَاشَباً كَأَنَّ لَهُ تَخْبِيطَ شَيْطَانِ
عَجِلْتَ بِالْهَجْرِ يَا مُوفِي عَلَى أَمَلِيوَيَا سَقَامِي وَوَسْوَاسِي وَشُغْلَانِي
وليلتنا هما لي منك واحدةٌعفواً وأخرى على وعد ونشدان
أَلَيْلَتَانِ جَزَائِي مِنْكَ أَجْلَهُمَابُعْدٌ عَلَى حَسَرَاتٍ إِثْرَ إِحْسَانِ
مسافة البيت لا شهر ولا سنةلكن دقائق تعدو ذات أمعان
أَإِنْ دَعَوْتُكَ لِلرُّعْيَا فَلَا عَجِلٌوَإِنْ دَعَوْتُ إِلَى مَطْلٍ فَلَا وَانِي
تَحَدَّثَ النَّاسُ عَمَّا فِيكَ مِنْ حَسَنٍهَيْهَاتَ ذَاكَ لِقَلْبِ الْوَالِهِ الْمَانِي
يَا جَنَّةَ الْعَيْنِ مَا لِلْأَرْضِ مُلْبَسَةًسَوَابِغاً مِنْ سَدَى هَمٍّ وَأَحْزَانِ
يَا رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الْحُسْنِ فَاتِنَةًتَمُوجُ بِالْيَانِعِ النَّائِي وَبِالدَّانِي
فيك الشقائق للجاني تميل علىطرائف من أقاحٍ وسط ريحان
وَنَرْجِسٌ فَوْقَهَا يَسْطُو بِلَحْظَتِهِعَلَى فُؤَادٍ طَوِيلِ الْبَثِّ قَرْحَانِ
قَدْ كَانَ ظَنِّي أَنِّي قَدْ مَلَأْتُ يَدِيهَيْهَاتَ ذَاكَ حُرِمْنَا أَيَّ حِرْمَانِ
أتم طيباً وحسناً منك ما نظرتعيني ولا سمعت في الدهر آداني
وَلَا أَتَمَّ أَسًى مِنِّى وَلَا كَمَداًيَا سَاعِقِي بِجَمَالٍ مَا لَهُ ثَانِ
يَا حُسْنُ كَمْ مِنْ أَخِي حُسْنٍ كَلِفْتَ بِهِقَدْ سَارَ سَيْرَكَ فِي صَدٍّ وَهِجْرَانِ
لَمَّا بَرِمْتُ بِهِ فَارَقْتُهُ جَذِلاًوَكَفَّ دَمْعِي عَنْ سَحٍّ وَتَهْتَانِ
لكن أبت ذاك أياتٌ لحسنك لمتترك سوى سبل إقرار وإذعان
أَهْوِنْ عَلَيْكَ بِمَفْتُونٍ وَشَقْوَتِهِإِذَا لَهَوْتَ بِأَكْبَادٍ وَأَذْهَانِ
عن القصيدة
«حثا شرابهما في ظل حسان» من شعر إبراهيم عبد القادر المازني، من العصر الحديث، وتقع في ٤٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.