عد إلينا

الشاعر: علي الخزاعي · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة حزينة

«عد إلينا» من شعر علي الخزاعي، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كلُّ حُلوٍ بلساني علقمُ — وبقلبي كَيُّ نارٍ مِنهمُ

وجُفوني كمْ يُجافيها الكرى — جفَّ منها الدمعُ فانهلَّ الدمُ

آهِ مِن ليلٍ توارى نجمُهُ — بعدَ أحبابٍ نأينا عنهُمُ

آهِ مِن صُبحٍ توارى ضوؤُهُ — مُذْ تَوارى وجهُهُمْ والمَبسِمُ

وسُهادٍ تحتَ جفنَيَّ بهِ — ذكرياتٌ في فؤادي تُكتَمُ

كم ليالٍ بِتُّ فيها ساهِراً — وعيونُ الناسِ فيها نُوَّمُ

شاكياً لِلَّيلِ وحدي أدمُعاً — وقوافي الشِعرِ فيها عُوَّمُ

يا حبيباً صارَ ذكرى ورُؤى — تُرسِلُ الطيفَ وعيني تَحلُمُ

أنتَ نجوى العينِ في أطيافِها — وبقلبي كلماتٌ تُنظَمُ

كم نَعِمْنا بِلقاءٍ ساعَةً — وغناءُ الطيرِ شَدوٌ مُلهَمُ

نَتهادى فوقَ أيكاتِ الهوى — نُنشِدُ اللحنَ ويَحلو النَغَمُ

بينَ أزهارٍ نُغَنّي أمَلاً — وشَذى الوردِ ربيعٌ يَبسِمُ

ورقيبُ الحبِّ لا يَدري مَتى — نلتقي حتى انتشينا نَنْعَمُ

حارَ في أمري طبيبي كلما — بادَ جسمي واعتراني سَقَمُ

كيف لم يدرِ طبيبي سَقَمي — مِن حبيبٍ وهواهُ البَلسَمُ

فمَتى ياربِّ تُشفى علَّتي — وفؤادي جُرحُهُ يَلتَئِمُ

وحبيبي ألتقيهِ مَرَّةً — ليتَ شِعري هل يطولُ الألمُ

يا زمانَ الحبِّ والعهدَ الذي — كان يَلهو في ذُراهُ الوَهَمُ

عُدْ إلينا إنَّنا لا نَشتكي — وَهَماً مِنكَ وكِذْباً يَطعُمُ

عُدْ إلينا عُدْ إلينا وليَعُدْ — مَعَكَ الحُبُّ القتيلُ المُبرَمُ

فهوَ لولاهُ لَما طابَ الصِبى — في حياةٍ ولَعِشنا نَنْدَمُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بلساني: البَلسَانُ : نبات من فصيلة البخوريات يشمل أنواعًا كالمرّ الحجازي والمُقْل، ويقال له البَيْلَسان.
  • تحلم: تَحَلَّمَ يَتَحَلَّمُ تَحَلُّماً : تكلّف الحِلم، أي التعقّل والأناة وضبط النفس؛ يتحلّم حين يجالس الكبار. -: ادّعى الرؤيا كاذباً؛ كثيراً ما يتحلَّم هذا ويروي رؤى يبدعها عقلُه حتى يسلِّيَ سامعيه.
  • ترسل: تَرَسَّلَ يَتَرَسَّلُ تَرَسُّلاً : ـ في الأَمرِ: تمهّل فيه وترفَّقَ؛ ترسَّل الباحثُ في دراسة الموضوع متوخّياً الدِّقة. ـ الكاتبُ: أتى بكلامِهِ مرسلاً غير مسَّجع؛ يندر أن يترسل الكُتَّابُ المعاصرون فيما يكتبون. ـ في القعو …
  • علقم: علقم: العَلْقَمُ: شَجَرُ الحَنْظَل، وَالْقِطْعَةُ مِنْهُ عَلْقَمَةٌ، وكُلُّ مُرّ عَلْقَمٌ، وَقِيلَ: هُوَ الْحَنْظَلُ بِعَيْنِهِ أَعني ثَمَرَتَهُ، الْوَاحِدَةُ مِنْهَا عَلْقَمَةٌ. وَقَالَ الأَزهري: هُوَ شَحْمُ الْحَنْظَلِ …

قصائد ذات صلة

  • مقيمة
  • عفتُ قلبي
  • سنظلُّ نبكي
  • فاتن ليس يدري
  • سجين الهجر
  • أرجعوني
  • قلادة الشعراء
  • غيا يتوب فؤادي