صهيلُ الكبرياء على فمِ عنيزةَ

الشاعر: خالد بن صالح العيدهي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«صهيلُ الكبرياء على فمِ عنيزةَ» من شعر خالد بن صالح العيدهي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بينـي وبينَـكِ موسـمٌ يتجـدد — وطيوبُ عشقٍ في الهوى تتبـدَّدُ

بيني وبينَكِ ياجنـونَ قصيدتـي — حـبٌّ وعهـدٌ كـلّ يـومٍ يولـدُ

بينـي وبينَـكِ قِصَّـةٌ أبـديَّـةٌ — لا تنتهي لو غاضَ فيك المـورِدُ

بيني وبينَكِ ألفُ ألـفِ وشيجـةٍ — ما مسَّها زمنٌ عضـوضٌ أنكـدُ

بيني وبينَـكِ رِعشـةٌ عُمَرِيَّـةٌ — ظلَّـت علـى راحاتِنـا تتوسـدُ

أنت الشقائقُ والطيوبُ تهُزُّنـي — يا غيمةً فيها الهـوى المتمـرِّدُ

أنتِ صهيلُ الكبرياءِ على فمـي — ولحونُ مجدٍ فـي دمـي تتوقـدُ

لا تسألوا المجنونَ عن محبوبـةٍ — صارتْ دماً في جسمِـهِ تتـورّدُ

لا تسألوني عن فضاءِ قصيدتـي — فقصيدتـي بعنـيـزةٍ تتـوحّـدُ

فعنيزةٌ عمـرٌ يسـوخُ بمقلتـي — وعنيـزةٌ صفصـافـةٌ تتـمـرَّدُ

سافرتُ جوفَ عيونها متعطِّشًـا — أصحو على كِبْرِ التراثِ وأرقـدُ

تيهي على كِبْرِ النجومِ وأعلنـي — إني أنا الشمسُ التـي لا تُجحـدُ

أنجبتُ من رحِمِي أشاوسَ أرهقوا — مناكبَ الجوزا ، وعمري يرعُـدُ

غاروا عليَّ فأطعمونـي سُهدهـم — وتحلَّقوا حولي فطـاب المقصـدُ

ورموا علـيَّ قلائـداً وزمـرّداً — وكذا الرجولةُ بالرجولـةِ تحصـدُ

ألقوا مراسيمَ الهوى في راحتـي — وسعوا إلى مجـدٍ جليـلٍ يُحمـدُ

وتقاسموا عِطرَ الثقافـةِ بينَهـم — فتفرعنـتْ لغـةُ الكتـابِ تغـرِّدُُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الكبرياء: الكِبْرِياءُ : [مؤنث]، العظَمَةُ والتجبّر والترفّع عن الانقياد؛ منعته كبرياؤه من التذلّل لمن هو أقوى منه.-: المُلْكُ وَتَكُونَ لَكُمَا الكِبْرِياءُ فِي الأرْضِ.
  • المجنون: المَجْنُونُ : الذاهِبُ العقل أو فاسِدُه كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إلا قَالوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُون ج مَجَانِينُ.
  • المورد: المَوْرِد : المَنْهَل.-: الطّريق؛ ترافقنا في المَوْرد إلى بلاد الشّام.-: مصدر الرّزق؛ ما هُوَ مَوْرِدُكَ ج مَوَارِدُ.

قصائد ذات صلة

  • أنتِ حبيبتي فقط
  • البحث عن لغة غير مسكونــــــــة
  • فلسفةُ الحبِّ
  • أطــــلال الشِعــــــــــــر
  • عيناكِ
  • زمنُ الصفاقة
  • تحية للمعلم
  • غضب الشاعر