أطــــلال الشِعــــــــــــر

الشاعر: خالد بن صالح العيدهي · البحر: الرمل

«أطــــلال الشِعــــــــــــر» من شعر خالد بن صالح العيدهي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لاتغضي الطرفَ عنّي واستفيقـي — مثلَ وردٍ باشـرَ الإشـراقَ نفحـاً

لاتغضي فدروبُ العشـقِ عطشـى — تشربُ الجرحَ بجرحِ ليس ..يمحى

لاتغضي وارمقينـي مثـلَ طفـلِ — يتدلّى عُمْرُهُ في العينِ شبحاً

فعلـى فوديـكِ أطلالـي تنـمـو — وعلى جِسريهما... يعدونَ ضبحـاً

وإلـى جفنيـكِ ترتـدُّ الأمـانـي — كم سقينَ القلبَ رمحاً بـزَّ رمحـا

ًيُورِقُ الحبُّ .. على خديكِ شعـراً — مستحيلاً... أتعب الشرًّاحَ شرحـا

فاستفيقي .. لاتصدي اليومَ عنّـي — إنني جرحٌ يخيطُ الشعـرَ جرحـاً

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • باشر: بَاشَرَ يُباشِرُ مُبَاشَرَةً :- الأمر: تولاَّه بنفسه؛ باشر الموظف عمله بهمة عالية-- المرأةََ: جامعها.
  • بجرح: جرح: الجَرْح: الفعلُ: جَرَحه يَجْرَحُه جَرْحاً: أَثَّرَ فِيهِ بِالسِّلَاحِ؛ وجَرَّحَه: أَكثر ذَلِكَ فِيهِ؛ قَالَ الْحُطَيْئَةُ: مَلُّوا قِراه، وهَرَّتْه كلابُهُمُ، ... وجَرَّحُوه بأَنْيابٍ وأَضْراسِ وَالِاسْمُ الجُرْح، ب …
  • تشرب: تَشَرَّبَ يَتَشَرَّبُ تَشَرُّباً : - السائلَ: امتصَّه على مهل؛ تشربتْ نُشارةُ الخشب رطوبَة المكان/ التشرُّبُ في الكيمياء يعني امتصاص مادة صلبة لسائل.
  • جفنيك: جَفَنَ: الجَفْنُ: جَفْنُ العَين، وَفِي الْمُحْكَمِ: الجَفْنُ غطاءُ الْعَيْنِ مِنْ أَعلى وأَسفل، وَالْجَمْعُ أَجْفُنٌ وأَجفان وجُفونٌ. والجَفْنُ: غِمْدُ السَّيْفِ. وجَفْنُ السَّيْفِ: غِمده؛ وَقَوْلُ حُذَيْفَةَ بْنِ أَنس ا …
  • خديك: خدي: خَدَى البعيرُ وَالْفَرَسُ يَخْدِي خَدْياً وخَدَياناً، فَهُوَ خادٍ: أَسرع وزجَّ بِقَوائِمِه مثلَ وَخَدَ يَخِدُ وخَوَّدَ يُخَوِّدُ كلُّه بِمَعْنًى وَاحِدٍ؛ قَالَ الرَّاعِي: حَتَّى غَدَتْ فِي بَياضِ الصُّبْحِ طَيِّبَةً …

قصائد ذات صلة

  • أنتِ حبيبتي فقط
  • صهيلُ الكبرياء على فمِ عنيزةَ
  • البحث عن لغة غير مسكونــــــــة
  • فلسفةُ الحبِّ
  • عيناكِ
  • زمنُ الصفاقة
  • تحية للمعلم
  • غضب الشاعر